الزعارير: تصاعد جرائم الاحتلال بحق الأسرى حلقة جديدة في مسار استهداف شعبنافتـــح "التنفيذية" تناقش الوضع السياسي وملف المصالحةفتـــح الرئيس يتابع بقلق بالغ ويدين الاعتداءات على الأسرىفتـــح لائحة اتهام ضد نتنياهو تُفقِد الليكود 4 مقاعدفتـــح الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد العارضةفتـــح عشراوي: الاعتداء على أسرانا البواسل يعكس همجية المنظومة الإسرائيليةفتـــح تشييع جثمان الشهيد النباهينفتـــح القدوة: حجز الاحتلال للأرض المملوكة للشهيد عرفات في القدس يعكس عقليته اللصوصيةفتـــح شعث: دور الجاليات يتعاظم في حشد التضامن مع قضيتنا والاعتراف بالدولةفتـــح نادي الأسير ينشر أسماء (56) أسيرا تعرّضوا للاعتداء في "عوفر"فتـــح السفير اللوح يدعو دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطينفتـــح نصر: وقف المساعدات الامريكية ابتزاز مرفوض وموقف القيادة الفلسطينية " الأوطان لا تقايض بالمال"فتـــح العثور على جثة صياد مصري فقدت آثاره في بحر غزةفتـــح المجلس الوطني يطالب بتوفير الحماية للأسرى في سجون الاحتلالفتـــح الجامعة العربية: وقف عمل المُراقبين الدوليين بالخليل يؤكد نيّة الاحتلال مواصلة جرائمهفتـــح فتح: تهرب حماس من الانتخابات امر مريبفتـــح 85 مستوطنا و103 ضباط في جيش الاحتلال يقتحمون الأقصىفتـــح في رسالة رسمية.. عريقات يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير المريض أبو دياكفتـــح حلس يتقلد وساما رفيعا من الاتحاد العربي للمحاربين القدامىفتـــح فتح : الجرائم بحق الأسرى انعكاس لتمرد دولة الاحتلال على القوانين والشرعية الدولية وعجز العالم عن محاسبتهافتـــح

حركة حماس تقترب من الانتحار

09 يناير 2019 - 08:48
يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الاعتداء الآثم والجبان والشاذ الذي نفذته حماس ضد مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في غزة ، والذي لقي ردود أفعال منددة من كل هيئات الشعب الفلسطيني ، يكشف عن حجم المأزق الهائل الذي تعاني منه حماس في داخلها ، وفي طبيعة تكوينها، وفي مسار تاريخها، وعنوان هذا المأزق أن حركة حماس تدرك أنها عاجزة تماما عن تغيير نفسها، وعاجزة تماما عن الإفلات من نوع المهمة التي خلقت من أجلها، وهي أن تكون مجرد جملة اعتراضية في المسار المتصاعد للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحضور الكامل عبر الاستقلال وتجسيده بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وحل عادل متفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينين.
وحركة حماس كجزء من تنظيم الإخوان المسلمين، لا قيمة ولا مصداقية لجميع منطلقاتها إلا على حساب الوجع الفلسطيني، تماما كما أنشأ حسن البنا في مصر جماعة الإخوان المسلمين على حساب الوجع المصري ، الوجع من الاحتلال البريطاني، والوجع من النظام الملكي الذي أصبح عاجزا عن فعل أي شيء له قيمة، فلما تأخر الإخوان في مصر الذين كانوا يدعون أن عدد تنظيمهم يبلغ مليونا من مجموع الشعب المصري الذي كان انذاك اقل من عشرين مليونا ، وانطلقت الثورة المصرية التي اضاءت في كل انحاء الوطن العربي وفي العالم ، انقلب ضدها الإخوان في مصر بشراسة غير مبررة، مثلما انقلب امتدادهم في فلسطين ضد الثورة الفلسطينية المعاصرة عندما أطلقتها فتح قبل أربعة وخمسين عاما، ونذروا أنفسهم ، اي الاخوان المسلمون ضدها بالمطلق، وقالوا عن شهدائها بأنهم فطايس، واستخدموا سلاح الجنازير الحديدية ضد طلبتها في المدارس والجامعات ، وأعلنوا الحداد ضد عودة مئات الآلاف الذين عادوا الى أرض الوطن عند تأسيس السلطة الفلسطينية في صيف 1994، وتحالفوا علنا مع إسرائيل ضد هذه السلطة قولا وعملا، كما تؤكد الوثائق، ولكنهم ظلوا مكشوفين ، وغير مبررين إلى ان حدث الانقسام الأسود على أيديهم في الرابع عشر من حزيران عام 2007، حيث شاركوا في انتخابات كانوا يرفضونها ، وحين انسحب اريئيل شارون من قطاع غزة بطريقة احادية الجانب لصالحهم، ويطول الحديث لو اردنا عرض الحقائق واقرت الشرعية الفلسطينية بفوزهم في انتخابات 2006 ، وسلمتهم الحكومة التي على رأسها اسماعيل هنية الذي هو الان رئيس حماس ، ولكنهم انقلبوا على حكومة برئاستها لانهم لم يخلقوا لذلك ، لم يخلقوا ليكونوا جزءا من الأولويات الفلسطينية ، أو جزءا من الأهداف الفلسطينيية المقدسة.
ومنذ الانقلاب الدموي والانقسام الأسود وحماس تكرر الخطيئة، إغلاق طريق المصالحة بأقفال دموية اثمة ، ولعل اخر المسلسل هو الانفجار الذي وقع ضد موكب الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء ، والاعتداء على مقر الإذاعة والتلفزيون ، والتنكيل في ساحة الجندي المجهول بمن احتشدوا لإيقاد شعلة انطلاقة فتح، وقبلها الانفاق والمتفجرات ضد بيت السيد الرئيس في غزة، ومسلسل طويل عريض ، وكل ما فعلته حماس خاطئ ومدان وغير مبرر بالنسبة لتاريخنا الفلسطيني، وهي عاجزة بالمطلق أن تكون شيئا اخر ، إنها عاجزة عن التمرد على سقوطها وانتاج نفسها حسب الأنساب الفلسطينية، وفي هذا الطريق، ليس هناك إلا نهاية وحيدة وهي الانتحار،.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوافق اليوم الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وإعلان الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

14_1_1991 ذكرى استشهاد القادة الثلاثة العظماء في تونس الشهيد القائد #صلاح_خلف والشهيد القائد #هايل_عبد_الحميد والشهيد القائد #فخري_العمري .

اقرأ المزيد