للمرة الثانية: فلسطين عضوا ورئيسا مشاركا للمكتب التنفيذي لاتفاقية "بازل"فتـــح نزال: رفض التشيك نقل سفارتها للقدس جزء من جبهة عالمية مع القانون الدوليفتـــح رئيس الوزراء التشيكي يؤكد أن بلاده لن تنقل سفارتها إلى القدس المحتلةفتـــح اشتية: سنقدم كل ممكن لدعم القدس وتعزيز صمود المقدسيينفتـــح حسين الشيخ: لا للمال المشروط ودعوات إنعاش الوضع الاقتصادي شعار كذابفتـــح مشعشع: “الأونروا” باقية ونرفض تحميلها مسؤولية فشل إيجاد حل لقضية اللاجئينفتـــح عريقات: قررنا عدم المشاركة بمؤتمر المنامة والمنظمة لم تُفوض أحداً للحديث باسمهافتـــح تقرير لـ"الصحة العالمية"يفضح جرائم إسرائيل بحق القطاع الصحي الفلسطينيفتـــح د. ابو هولي ومفوض عام الاونروا يتفقان على تكثيف التحرك لحشد الدعم السياسي والمالي للأونروا لتجديد تفويضها وديمومة خدماتهافتـــح فتح توضح اسباب دعوتها لمقاطعة مؤتمر البحرينفتـــح الهباش: هذا ما سيتحدث به الرئيس عباس في القمتين العربية والإسلاميةفتـــح تشكيل لجنة وزارية برئاسة اشتية لإنشاء بنك التنمية الفلسطينيفتـــح فتح: الحل السياسي هو الجدوىفتـــح الرجوب: لن نشارك بمؤتمر البحرين ومن يتغطى بالأمريكان سينام عرياناًفتـــح اشتية: حل الصراع لن يكون إلا عبر الحل السياسي ولن نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا بالأموالفتـــح "BDS"..اتساع وتمدد في العالم رغم التحدياتفتـــح الرئيس يصل الدوحة اليوم في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيامفتـــح في رسالة إلى وزير خارجيتها: عريقات يدعو ألمانيا لمحاسبة الاحتلال والمساهمة في الانتصاف لضحاياهفتـــح قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من الضفةفتـــح أمسية ثقافية رمضانية في جنينفتـــح

صفقة القرن": 40 مليار دولار لمصر والأردن

27 فبراير 2019 - 21:13
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وكالات _ زار مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصهره، جاريد كوشنر، هذا الأسبوع، عددا من دول الخليج، لحشد الدعم لخطته التي لم يعلن عنها بعد لتسوية القضية الفلسطينية والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، والتي تشير بعض تفاصيلها المسربة إلى أنه لم يتحقق تقدم يذكر في ما يتعلق بالالتزام بالمطالب الفلسطينية.

وقال مصدران في الخليج لوكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، إن منهج كوشنر لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يحقق تقدما على ما يبدو منذ جولته السابقة في المنطقة، في حزيران/ يونيو 2018، إذ أنه ركز إلى حد بعيد على مبادرات اقتصادية على حساب اتفاق الأرض مقابل السلام، الذي يعد محوريا بالنسبة للموقف العربي الرسمي.

والتقى كوشنر، خلال زيارته إلى المنطقة، بزعماء الإمارات والبحرين وسلطنة عمان هذا الأسبوع، ووصل إلى تركيا مساء اليوم، الأربعاء.

وقالت ثلاثة مصادر لـ"رويترز" إن كوشنر توجه إلى السعودية يوم الثلاثاء، رغم عدم صدور بيان رسمي عن الزيارة أو اجتماعه مع الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان. ولم يرد مركز التواصل الحكومي السعودي على طلب للتعليق.

وقال أحد المصادر، طالبا عدم نشر اسمه، إن الخطة التي عرضها كوشنر هذا الأسبوع، لم تأخذ في الاعتبار على ما يبدو المطالب العربية التي جرى إقرارها سابقا بشأن وضع القدس وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال المصدر إن كوشنر، وهو مطور عقاري قليل الخبرة بالدبلوماسية الدولية والمفاوضات السياسية، أراد إبرام اتفاق أولا ومن ثم الاتفاق على التفاصيل، وأضاف المصدر أن الخطة تتضمن مساهمة مالية "جوهرية" من دول الخليج لكنه لم يوضح أي تفاصيل.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم، أن كوشنر قال لزعماء دول الخليج الذين التقاهم، إن "الخطة الاقتصادية ستكون مهمة وأساسية لخلق بيئة يمكن فيها للطرفين تقديم تنازلات سياسية". وقال كوشنر في مقابلة لـ"سكاي نيوز"، الأسبوع الجاري، إن "الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين يمنع الناس من العيش حياة أفضل (...) إذا تمكنا من حل هذه المشكلة، سوف نوفر المزيد من الفرص للشعب الفلسطيني، وللشعب الإسرائيلي وكل شعوب المنطقة".

وفي الوقت الذي يمتنع فيه البيت الأبيض عن الإفصاح عن ​​تفاصيل الخطة الاقتصادية التي ترتكز إليها التسويات السياسية التي تسعى الإدارة الأميركية إلى إبرامها في إطار "الصفقة". تؤكد مصادر مقربة من الفريق المخصص بصياغة "صفقة القرن" (يضم كل من كوشنر ومبعوث ترامب الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، بالإضافة إلى السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان)، لـ"يسرائيل هيوم" أن الخطة تنص على استثمار نحو 25 مليار دولار في الضفة الغربية وقطاع غزة على مدى عقد من الزمن.

وأوضحت المصادر أنه في سياق "الصفقة"، سيتم تحويل مبلغ 40 مليار دولار إضافيًا إلى مصر والأردن ولبنان إذا وافقت هذه الدول على المشاركة في المبادرة. وأشارت إلى أنه سيتم جباية هذه المبالغ من دول خليجية، بالإضافة إلى مساهمة من الولايات المتحدة (لم يتم تحديدها)، بحسب "يسرائيل هيوم".

وبموجب مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية في عام 2002، عرضت البلدان العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل اتفاق على إقامة دولة مع الفلسطينيين والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967.

ويرفض الفلسطينيون مناقشة أي مخطط للسلام مع الولايات المتحدة، منذ اعتراف إدارة ترامب في عام 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما أعلن عدد من اللاعبين المحوريين في المنطقة رفضهم لأي اتفاق لا يتناول وضع القدس أو حق اللاجئين في العودة

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر