أبو هولي: ملف اللاجئين وتجديد تفويضها على طاولة اجتماعات مؤتمر المشرفينفتـــح "استشاري فتح" يختتم دورته العادية الثانيةفتـــح الرئيس يقلد الشاعر مروان مخول وسام الثقافة والعلوم والفنونفتـــح الإعلان عن تسعيرة الحج لموسم 1440هــ 2019م لحجاج غزةفتـــح الخارجية والمغتربين تحذر من خطورة تصريحات غرينبلات الهادفة لفرض مفاهيم جديدة للصراعفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم للأقصىفتـــح منظمة التحرير تشيد بتصريحات مقرر الأمم المتحدة بشأن انتهاكات إسرائيلفتـــح اشتية خلال توقيع اتفاقية لنقل حجاج المحافظات الجنوبية: إتمام كامل التجهيزات لبدء موسم الحجفتـــح الاحتلال يقتحم مصلى الرحمة في الأقصى ويفرغه من القواطع الخشبيةفتـــح عريقات: فلسطين كلمة السر في منطقة الشرق الاوسط وادارة ترمب تكرر مواقفها ضد الفلسطينيينفتـــح اشتية يطلع على احتياجات قرى شمال غرب القدسفتـــح الرئيس يستقبل الوفد الأمني المصريفتـــح أبو هولي: اللاجئون والأونروا وتجديد تفويضها على طاولة اجتماعات مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين غدافتـــح الخارجية: الصمت على جرائم الاحتلال بحق المواطنين العزل جريمة بحد ذاتهافتـــح اصابة طفل بجراح بانفجار جسم مشبوه بغزةفتـــح زوارق الاحتلال تعتقل صيادين شقيقين قبالة بحر رفحفتـــح بالاجماع- فصائل منظمة التحرير ترحب بقرار دائرة شؤون اللاجئين بإعادة تشكيل اللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزةفتـــح اشتية: لن نتعامل مع التقسيمات الاسرائيلية للمناطق الفلسطينيةفتـــح مصرع طفل في حادث سير بخان يونسفتـــح بمشاركة الرئيس: بدء اجتماع المجلس الاستشاري لحركة "فتح"فتـــح

ثقافة التسامح وثقافة الدم خطان متوازيان امام العقلية الاقصائية.

19 مارس 2019 - 11:51
تمارا حداد
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لعل الخطوة الاولى نحو تقبل الآخر هو علاج العقلية الاقصائية " الداعشية " التي عششت في بعض جوانب حياة البعض الثقافية والسياسية والاجتماعية وعدم اعترافهم ان العقلية الداعشية هي سبب حالة التأزم في عدد من المجتمعات العربية.
"الداعشية" ليس بمفهوم " داعش " وانما التمظهر الابشع للمرض التعصبي والانتقامي والفكر  الاستئصالي والذي تجسد في اسلوب البعض، متجسدا في انتشار ثقافة التكفير والتحريم وعدم تقبل الآخر وتحول الملايين من الناس الى تابعين غير مدركين الحالة التي وصلوا اليها من جهل بحجة الدين والتدين.
علينا ان نعترف ان الكثير يتعاطف مع النواحي الدينية لان الامة العربية بشكل عام تربت على مفهوم دينياً لا يمت بصلة بتعاليم الاسلام المعتدلة والتي وجبت تقبل الاخرين واحترام الحوار بين كافة الاديان " الاسلامية والمسيحية واليهودية " والموجودة في القران الكريم وفرض علينا الايمان بكافة الرسل، نسي البعض هذا المفهوم ليتحول فكره الى ثقافة التعصب ليتحول الى ثقافة الدم، وهذا ما ظهر في سوريا والعراق واليمن وليبيا، لتنتقل تلك الثقافة الى قطاع غزة بسبب عقلية التعصب والتي انتشرت كالوباء المدمر خلال سنين طويلة.
صورة الاحداث التي ارتسمت في القطاع والتي وصلت الى العالم بان الشعب الفلسطيني يذبح بعضه، والنظر الى القطاع كانه بوصلة الدم وان القطاع افواج من المتوترين والمرضى والمـأزومين نفسيا والمهمشين والمتراكمة في دواخلهم كل آفات القهر والانحطاط، والهروب من مواجهة الحياة بسبب الفقر والجوع، لياتيهم العنف على قاعدة الدين المزيف.
امام ما قامت به الاجهزة الامنية في القطاع لم تجعل نص "ردع الشعب" امام مطالب حياتية حصرياً، بل امتد الردع كالسرطان المدمر لكل نسيج اجتماعي في القطاع، فبدل اثارة الدم وخلق مناخ جاهز للحقد والكراهية كان الاولى نشر ثقافة الاحتواء والتسامح، والوقوف الى جانب الفقراء بمساعدتهم عبر احتواء حركة حماس والتنظيمات الاخرى المشاكل في القطاع، و بما ان حماس سلطة حاكمة في القطاع عليها ايجاد حلول جذرية للفقر والحالة المأساوية في القطاع.
ادخال اسرائيل قنابل الصوت والغاز الى القطاع وتسليمها للاجهزة الامنية هو بمثابة تكريس حكم حماس في القطاع ولكن الى حد معين، بمعنى اسرائيل ستُبقي على حماس ولكن حماس المدُجَنة وتكريس تفاهمات حتى لحظة الانتخابات، ولكن اسرائيل لن تتحمل حماس اذا ما وجَهت الشعب في القطاع الى الحدود لان اسرائيل لا يهمها الا امنها.
بما ان هناك سلطتين في الضفة وغزة والانفصال بات امرا واقعا، توجب على السلطتين التفكير ملياً حول ايجاد حلول للنواحي الاقتصادية والحياتية والمعيشية ولطالما فشلوا في النواحي السياسية وتاسيس دولة.
المطلوب اليوم من السلطتين ترسيخ وجود الفلسطيني على ارضه لاننا امام مراحلة صعبة للقضية الفلسطينية فاذا وجد الدم في القطاع بين ابنائه فعدوى ثقافة الدم ستنتقل الى الضفة الغربية وليس دما بين الفلسطيني والاسرائيلي وانما فلسطيني فلسطيني، والرابح فعلا هي اسرائيل حتى تقول للعالم انظروا شعب يقتل بعضه فكيف لهم ان يحكموا دولة؟ لينتظر هذا الشعب ترانسفير قسرا او طوعا!!!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر