شعث: فعاليات واسعة لجالياتنا على امتداد العالم رفضا لمؤتمر البحرين وصفقة القرنفتـــح حركة فتح تعزي الفريق الحاج اسماعيل جبر بوفاة شقيقهفتـــح حركة فتح تعزي معالي الوزير/حسين الشيخ "أبو جهاد" بوفاة عمتهفتـــح الفتياني: الصمود والدبلوماسية الفلسطينية تمكنت مع الشركاء في العالم من افشال الجهد الامريكيفتـــح فتح" تدعو لأوسع مشاركة في الفعاليات الرافضة لـ"صفقة القرن" و"ورشة البحرين"فتـــح المفتي العام: ما يحدث في فلسطين تطهير عرقي وعنصري بغيضفتـــح مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون إطارات في دير استيافتـــح "الخارجية" تُطالب الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق في جرائم الاحتلال ومستوطنيهفتـــح وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسيفتـــح د. ابو هولي : اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ اعمالها غدا في الاردن لمناقشة الأزمة المالية وبحث سبل معالجتهافتـــح فتح تعلن الإضراب الشامل تزامنا مع مؤتمر البحرينفتـــح "الخارجية والمغتربين" تطالب "الجنائية الدولية" بتحمل مسؤولياتها تجاه تهويد البلدة القديمة في الخليلفتـــح الرئيس يوجه رسالة إلى رئيس لجنة الانتخابات العامة حول اجراءات التحضير للانتخابات العامةفتـــح أبو الغيط: لابد من تصدي المجتمع الدولي للممارسات الاسرائيلية الرامية إلى نسف أسس التسوية بشأن القضية الفلسطينيةفتـــح الاحمد: كل من يشارك أو يوقع أو يقبل بـ "صفقة القرن" خائنفتـــح "فتح" تتخذ عدة قرارات بخصوص واقعة دير قديسفتـــح إصابات خلال قمع الاحتلال المسيرات السلمية شرق قطاع غزةفتـــح أسرى عسقلان: مستعدون لخوض معركة الأمعاء الخاوية الأحد المقبلفتـــح بعد 12 عاما على انقلابها: "حماس" ماضية في مشروعها الانفصاليفتـــح "فتح": ممارسات المستوطنين تشكل أعلى درجات الإرهابفتـــح

صمت التعميد

07 إبريل 2019 - 08:17
محمود ابو الهيجاء
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

  أن تصمت حماس عن تصريحات نتنياهو التي كشف فيها، وبعبارات الغطرسة ذاتها، بأنه هو وبالمعنى الصريح، من بات يتحكم بقطاع غزة (...!!) لصالح استراتيجيته التي تحارب وعلى نحو عنصري محموم، تطلعات شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال، أن تصمت حماس عن هذه التصريحات العدوانية، فهذا يعني أنها سلمت بولاية نتنياهو على القطاع المكلوم، وأنها باتت ترضى به حاكما له ما يريد أن يقرر، وعليها الالتزام والطاعة والتنفيذ...!!! 
ولم تصمت حماس عن هذه التصريحات لأنها تخشى الرد عليها والذي قد يهدد تفاهماتها مع اسرائيل وإنما صمتت بغاية ما تريد من تعميد لها، بكونها ردا ايجابيا (...!!!) على ما تريد من هذه التفاهمات، وبوسع أيٍّ كان أن يرى هذا التعميد الذي يلامس الخيانة العظمى، في خطبة رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية من على منبر صلاة الجمعة الماضية، التي أعلن فيها أن حركته حصلت "على إجابات إيجابية من اسرائيل"..!! اية إجابات ايجابية هذه يا ترى، إن لم تكن هي تصريحات نتنياهو هذه، التي كشف فيها عن طبيعة وحقيقة "تفاهمات التهدئة" وأهدافها، بوصفها "تفاهمات" السعادة لنتنياهو، كونها تقود وفقا لاستراتيجيته، إلى استيطان أكثر وأوسع، وإلى تكريس كيانين منفصلين في الضفة والقطاع، كي يصبح بالإمكان منع قيام دولة فلسطين من رفح إلى جنين بعاصمتها القدس الشرقية..!! 
هكذا إذن تبصم حماس على تصريحات نتنياهو، تبصم لا بصمت التعميد فقط، وإنما بالخديعة التي تحاول أن تصور التفاهمات، بأنها تفاهمات الحل الايجابي(...!!) من حيث أن ردود إسرائيل في هذا الإطار هي ردود ايجابية، وفق ما أعلن هنية...!! 
لم تضيع حماس الفرصة على حالها لتعود إلى رشدها، لمن يظن أنها لم تلتقط هذه الفرصة بالرد على نتنياهو، إنها بقصدية امتثالها لمشروع الامارة، واستعدادها لخدمة صفقة ترامب الفاسدة، صمتت عن تصريحات نتنياهو لتعمدها بتصريحات الخديعة عن الردود الايجابية..!! ولو كانت حماس ذا رشد وطني بأقل قيمه ومعاييره، لوقف هنية على منبر الصلاة، ليرد على نتنياهو بإعلان إنهاء الانقسام، ولكنه فعل العكس تماما حين ألمح أنها الردود الايجابية على "تفاهمات" جماعته مع إسرائيل...!!
ويظل السؤال للذين ما زالوا يعتقدون أن حماس يمكن لها أن تنهي الانقسام بالحوار، وأن تعود راشدة إلى الشرعية الفلسطينية، ونظامها السياسي، وأن تمتثل لضرورات الوحدة الوطنية بشروطها الوطنية الجامعة، السؤال لكل هؤلاء، هل ما زال الحوار ممكنا حقا مع حماس بعد "تفاهمات السعادة الاسرائيلية" التي توغلت فيها هذه الحركة الاخوانية إلى هذا الحد الذي عمدت فيه تصريحات نتنياهو...؟؟ 
هذا سؤال الوطنية الفلسطينية، ولا بد من الإجابة بالموقف الوطني المسؤول الذي يضع حدا لتماهي حماس مع صفقة ترامب الصهيونية وحدا لتلاعبها بمصير قطاع غزة المكلوم، وهي تقدمه اليوم تحت سلطة نتنياهو، وغير هذا الجواب لن يكون غير التواطؤ مع امتثال حماس المذل لتفاهمات "سعادة" نتنياهو، والأخطر التماهي مع مخططاته الاستراتيجية التي لا تريد لفلسطين وشعبها أية قيامة في فضاء الحرية والاستقلال، وحينها سنعرف ماذا سيكتب التاريخ. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر