اشتية يعلن رزمة من التسهيلات على الإجراءات بعد عطلة العيدفتـــح فتح تهنئ بحلول عيد الفطر وتؤكد أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة إلا بحل عادلفتـــح الرئيس يهنئ أبناء شعبنا بحلول عيد الفطرفتـــح بدء سريان قرار منع الحركة في كافة محافظات الوطنفتـــح المالكي: سنبدأ بإجلاء العالقين في العاشر من الشهر المقبلفتـــح عريقات يناقش مع رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول الاتحاد الاوروبي قرارات القيادة الفلسطينيةفتـــح الرئيس يعزي نظيره الباكستاني بضحايا الطائرة المنكوبةفتـــح المالكي: سنبدأ إجلاء العالقين في العاشر من الشهر المقبلفتـــح المفتي: غدا السبت الـمتمم لشهر رمضان والأحد أول أيام عيد الفطرفتـــح "الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليلفتـــح تسجيل 18 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في إسرائيلفتـــح "فتح" تندد بإساءات إماراتية بحق الرئيسفتـــح كورونا عالميا: نحو 333 ألف وفاة وأكثر من 5 مليون و167 ألف إصابةفتـــح "الصحة": 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا في القطاعفتـــح اشتية يبحث مع ميلادينوف مواجهة التهديدات الإسرائيلية بالضمفتـــح اشتية يترأس اجتماعا لقادة الأجهزة الأمنية لتنفيذ قرار القيادةفتـــح المجموعة العربية في الأمم المتحدة: لا شـرعـية للسياسة الإسـرائـيلية لـضم مـناطـق مـن الـضفة الـغربـيةفتـــح السعودية تعرب عن رفضها لما صدر بخصوص خطط وإجراءات "إسرائيل" لضم أراض فلسطينيةفتـــح سلطة المياه: الاحتلال يخفض كميات المياه في عدة محافظاتفتـــح رئيس الوزراء: ضم إسرائيل أجزاء من الضفة تهديد وجودي للقضية الفلسطينيةفتـــح

بل يهزمنا الاستسلام للأكاذيب!

12 يوليو 2019 - 12:15
د. أحمد جميل عزم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لمقال الذي نشره الباحث والأستاذ في علم الاجتماع بجامعة الكويت محمد الرميحي في جريدة الشرق الأوسط أول أمس تحت عنوان "تهزمنا الثقافة"، هو سلسلة من الأفكار المبعثرة التي لا ينتظمها سوى خيط منطقي واحد، وهو إلقاء اللوم على عاتق الفلسطينيين، وفي سبيل ذلك لا بأس من اختلاق الأكاذيب بل وترويج المقولات الزائفة للدعاية الصهيونية.

إن الرفض الفلسطيني لورشة المنامة قدّمه مقال الكاتب باعتباره نتيجة لانخراط الفلسطينيين في صراع إقليمي محوري لم يكونوا في أي يوم من الأيام طرفاً فيه، بل والتزموا دوماً سياسة النأي بالنفس عن الانخراط في هذه الصراعات العبثية. وإذا كان ثمة قوى أو أحزاب سياسية فلسطينية تربطها علاقات بهذا المحور أو ذاك فهذا ليس خاصاً بالفلسطينيين إنما هو الحال في العديد من الدول العربية.

ويجري تقديم ورشة المنامة باعتبارها هي الفرصة الوحيدة لإنقاذ القضية الفلسطينية ولا ينبغي تضييعها، وكالعادة يُطرح التساؤل: ما البديل! ومعروف أن الورشة كما أعلن عن ذلك منظموها الأمريكيون تهدف إلى تجنيد مليارات الدولارات من أجل استثمارات في المنطقة يذهب أكثر من نصفها لتمويل مشاريع توطين اللاجئين الفلسطينيين. أين هي المصلحة العربية والفلسطينية في التساوق مع هذه المشاريع؟ وأي عربي يمكن أن "يشتري" هذه "الفرصة" المسمومة التي لن تقتصر نتائجها على تصفية القضية الفلسطينية فحسب بل ستقود إلى زعزعة النسيج الوطني لبلدان عربية شقيقة كالأردن ولبنان! وعندما يقترح عليك أحد الانتحار مقابل مبلغ من المال هل يخطر لك أن تتساءل ما البديل؟ في ورشة المنامة ليس هنالك سوى بائع واحد وهو إدارة ترمب وليس هناك سوى مشترٍ واحد وهو إسرائيل.

وعندما يطالب الفلسطينيون أخوتهم العرب بمقاطعة هذه الورشة فهم بذلك لا يشككون بالموقف العربي إزاء القضية الفلسطينية، بل هم بالعكس يدعون أشقاءهم إلى صون هذا الموقف المشرّف والحيلولة دون السقوط ضحية للمؤامرة الأمريكية التي تهدف إلى تجنيد دعمهم لخطة لم يتبين من معالمها سوى إهداء القدس لإسرائيل وتصفية قضية اللاجئين وشرعنة المستوطنات التوسعية القائمة على الأرض الفلسطينية المحتلة. فهذه هي الوظيفة الحقيقية لورشة المنامة التي يُراد أن يجري بيعها للرأي العام العربي تحت ستار العنوان البرّاق الذي يتحدث عن الازدهار في ظل السلام.

أين يمكن أن يتحقق هذا الازدهار إن لم يكن للشعب الفلسطيني أرضٌ يقف عليها وينعم بمواردها ويقرر مستقبله ومصيره على ترابها؟ الازدهار كطريق للتحرير هو ليس إلا وهماً، فمن دون الاستقلال الناجز لا يمكن أن يكون هناك اقتصاد مستقر ناهيك عن اقتصاد مزدهر، ولذلك كانت مقولة الرئيس محمود عباس برفض استبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بمبدأ الازدهار مقابل السلام هي عين الحكمة بجزالتها العربية الفصحى.

من المؤسف أن ينساق كاتب عربي وطني مع الأكذوبة التي تحاول دوماً إلقاء اللوم على الفلسطينيين في تضييع الفرص، الفلسطينيون أقدموا على مجازفة تاريخية كبرى بقبولهم فكرة الحل الوسط القائم على أساس حدود 1967، ولكنهم منذ ذلك الحين لم يتلقوا عرضاً واحداً لا من الجانب الإسرائيلي ولا من الجانب الأمريكي يستجيب لهذا الحد الأدنى الذي قبلوا به رغم ما يلحقه بهم من ظلم تاريخي. وكلّ ما يُشاع عدا عن ذلك هو محض أكاذيب بما في ذلك أسطورة "مؤتمر مينا هاوس" الذي يعلم الجميع أن دعوة منظمة التحرير لحضوره لم تكن سوى دعوة وهمية ما كان مناحيم بيغين ليسمح بعقد المؤتمر لو اُستجيب لها، وهو على كل حال لم يكن مؤتمراً للتفاوض على الحل بل كان مؤتمراً للتوقيع على اتفاق جاهز بين الرئيس السادات ومناحيم بيغين.

مرة أخرى نكرر، لنا كل الثقة بإخوتنا العرب ونشكر لهم كل ما قدّموه من أجل قضيتنا، ونتمسك بما قرّروه في قممهم من ثوابت لحل هذه القضية، وندعوهم إلى إحباط المناورات الأمريكية الهادفة إلى النيل من هذه الثوابت. هذا هو موقف منظمة التحرير.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

اليوم "عيد العمال العالمي"

اقرأ المزيد

اليوم العالمي لحرية الصحافة

اقرأ المزيد