مجلس الوزراء: سنحاكم إسرائيل على استغلالها لأرضنافتـــح الصين تدعو إسرائيل إلى الحفاظ على أساس عملية السلام في الشرق الأوسطفتـــح الرئيس اللبناني: علينا العودة لحمل شعار قضية فلسطينفتـــح 38 مواطنا أُعدموا على حواجز الاحتلال بالبلدة القديمة في الخليل منذ 2015فتـــح الجامعة العربية تطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للامتثال الفوري لقرارات الشرعية الدوليةفتـــح الخارجية: وعود نتنياهو دعوة صريحة لنشر الفوضى بالمنطقةفتـــح تشريح جثمان الأسير الشهيد السايح بحضور طبيب فلسطيني اليومفتـــح المفتي يحذر من محاولات سن قانون يسمح للمستوطنين بشراء أراض في الضفة ويحذر مسربيهافتـــح الأحمد: تصريحات نتنياهو حول ضم الأغوار تعكس سياسة اسرائيل العنصريةفتـــح اشتية: الأغوار جزء لا يتجزأ من الجغرافيا الفلسطينية وسنقاضي اسرائيل على استغلالهافتـــح 37 عاما على مجزرة صبرا وشاتيلافتـــح توغل محدود لآليات الاحتلال شرق خان يونسفتـــح المالكي يطلع نظيريه الأردني والتركي على خطورة تصريحات نتنياهو على استقرار المنطقةفتـــح القائمة المشتركة تخطط للاطاحة بالحكومة اليمينيةفتـــح مستوطنون يعطبون إطارات مركبة ويخطون شعارات عنصرية في دوما جنوب نابلسفتـــح نقل الأسير المضرب مشاهرة إلى المستشفى وتدهور حالة الأسير خلوففتـــح 31 قائمة تخوض انتخابات الكنيست الإسرائيلية غدافتـــح نتنياهو: "صفقة القرن" تقضي بفرض السيادة على المستوطناتفتـــح "لجنة الانتخابات" الإسرائيلية تحظر تنظيم سفريات لنقل بدو النقب إلى مراكز الاقتراعفتـــح الاحتلال يعتقل 19 مواطنافتـــح

شهيد الغربة رحل تامر ولم يرحل السلطان

24 أغسطس 2019 - 20:39
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مأساة أصبحت شبه متكررة في مجتمعنا يخرجون من قطاع غزة على أقدامهم ويعودون داخل صناديق خشبية تدفن أجسادهم وتدفن معها أحلامهم وأمالهم التي يراها البعض مستحيلة والبعض الآخر يراها شبه مستحيلة لكن ما سمعنا به من وفاة الشاب الدكتور الصيدلاني تامر فهمي السلطان  أفجع كل من عرفه كل من التقى به , هجر قصراً ولكن مات تامر ولم يمت السلطان

ميلاده

ولد الطبيب الصيدلي تامر فتحي السلطان 38عاماً  في السادس من مايو/أيار1981 أب لثلاثة أطفال (وسام 7سنوات  وفتحي 6سنوات وميرا عام ونصف ) وزوجته الحامل والده الذي  يعمل محاضراً في جامعة الأزهر خرج من قطاع غزة قبل 6شهور للبحث عن ملجأ آمن , خرج مهاجراً باحثاً عن حياة أفضل من حياته التي أنهكها الحصار والقمع شهيد الغربة الجديد يلقى ربه في سبيل الهجرة بعدما كانت الناس تستشهد في سبيل العودة إلى أرضها ووطنها المسلوب إنها لقمة العيش وبطش السجان جعل من المهاجرين أبناء قطاع غزة يواجهون مخاطر كبيرة وعرضه للموت في أي لحظة كالغرق في البحار والموت بالغابات ولدغات الحشرات السامة .

أيضاً أعربت عائلة السلطان، في محافظة شمال عزة، عن شكرها للرئيس محمود عباس وحركة "فتح" لوقوفهم إلى جانب العائلة في مصابها بفقدان نجلهم "شهيد الغربة" الدكتور  الصيدلاني تامر السلطان.

وقالت عائلة السلطان "نثمن دور الرئيس في إعادة جثمان ابننا الغالي إلى أرض الوطن لتتمكن العائلة من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر، ما سيكون له بالغ الأثر في تخفيف آلام الفراق عليهم .

وكان الرئيس قد أصدر أوامره لإعادة جثمان الدكتور  تامر السلطان (38 عاما) الذي توفي في البوسنة والهرسك، في السابع عشر من الشهر الجاري، خلال رحلة الهجرة إلى أوروبا.

كما أعربت العائلة عن شكرها لوزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وسفير دولة فلسطين في البوسنة والهرسك رزق نمورة، على دورهم الكبير.

نعي الشهيد

نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، ابنها البار الدكتور الصيدلي تامر السلطان الذي وافته المنية يوم الثلاثاء الماضي ، بعد رحلة عذاب ومعاناة أثناء سفره بين تركيا واليونان والبوسنة، بحثاً عن حياة كريمة بعد أن ضاقت به الحياة في قطاع غزة.

حيث أن السلطان كان علماً خفاقاً في أعلى سارية إعلام حركة فتح، واصل الليل بالنهار نضالاً من أجل الدفاع عن الحقيقة، وكشف اللثام عن خفافيش الظلام، الذين طاردوه ليكتموا صوته، وضيقوا عليه حتى جعلوا وطنه الذي يعشقه تابوته وهو حي، ورغم ذلك لم يستسلم لظلامي المرحلة، ولم يهادن، ولكن أخذ على نفسه أن يحاول حمل وطنه على عاتقه في المنافي ليبقي الأمل موارباً لعودة آمنة، يلتقي فيه الوطن بعد حين، ولكنه قدر الله الذي لا يرد فكانت المنية أسبق من حلمه الأجمل.

أحدث موت الدكتور تامر موجة غضب عارمة من قبل المواطنين من يعرفه ومن سمع عنه وسط انفعالات قوية من داخل نفوس هؤلاء اتجاه المتسببين بآلام وعذابات شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن 12 عاماً .

رحيل الدكتور

الجميع توقع أن مصيره مجهول بفقدانه كما كان يحدث مع الكثير من المهاجرين غادر تامر غزة في نيسان/ أبريل من هذا العام، متوجهاً إلى مصر ثم إلي تركيا ومنها إلى اليونان حيث أقام بمخيم اللجوء في جزيرة ليروس قبل أن يغادر إلى البوسنة والهرسك  حيث تم اكتشاف إصابته بمرضه وتوفى على أرضها .

رحل تامر تاركاً خلفه أب وأم وزوجة وأبناءٍ موجوعين , لم تسعفه كل العقاقير الطبية التي كان يبيعها في صيدليته المهجورة رحل تامر ولم يرحل السلطان .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر