قادة أربع دول أوروبيّة يحذرون نتنياهو من عواقب ضم المستوطنات والأغوارفتـــح وزير خارجية فرنسا: أي ضم إسرائيلي لأراض فلسطينية لا يمكن أن يبقى بدون ردفتـــح الاتحاد الاوروبي مصمم على منع إسرائيل من تنفيذ مخططاتها من ضم أراض فلسطينيةفتـــح فتح: المرحلة صعبة وبحاجة إلى تكاتف ويجب أن يتحمل الجميع مسؤلياته الوطنيةفتـــح الخارجية: وفاة جديدة بـ"كورونا" في صفوف جاليتنا في السعوديةفتـــح مصرع فتى بانفجار داخلي في بيت لاهيافتـــح الكيلة: لا إصابات جديدة بفيروس "كورونا" وتسجيل 8 حالات شفاءفتـــح الاحتلال يمنع المواطنين من الصلاة في الحرم الإبراهيميفتـــح "الخارجية": 97 وفاة و1605 إصابات بكورونا بين أبناء جالياتنا حول العالمفتـــح الكيلة: تخفيف الإجراءات تم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقةفتـــح "فتح" تدعو للتصدي لمحاولات إسرائيل وأدواتها الضغط لقبول "صفقة العار"فتـــح "فتح" في الفوار تقيم خيمة تضامن أمام منزل الأسير المضرب سامي جنازرةفتـــح الاحتلال يمنع المواطنين من الصلاة في الحرم الإبراهيميفتـــح كورونا حول العالم: 348 ألف وفاة والاصابات تتجاوز حاجز 5.5 مليونفتـــح اشتية يعلن رزمة من التسهيلات على الإجراءات بعد عطلة العيدفتـــح فتح تهنئ بحلول عيد الفطر وتؤكد أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة إلا بحل عادلفتـــح الرئيس يهنئ أبناء شعبنا بحلول عيد الفطرفتـــح بدء سريان قرار منع الحركة في كافة محافظات الوطنفتـــح المالكي: سنبدأ بإجلاء العالقين في العاشر من الشهر المقبلفتـــح عريقات يناقش مع رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول الاتحاد الاوروبي قرارات القيادة الفلسطينيةفتـــح

شهيد الغربة رحل تامر ولم يرحل السلطان

24 أغسطس 2019 - 20:39
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مأساة أصبحت شبه متكررة في مجتمعنا يخرجون من قطاع غزة على أقدامهم ويعودون داخل صناديق خشبية تدفن أجسادهم وتدفن معها أحلامهم وأمالهم التي يراها البعض مستحيلة والبعض الآخر يراها شبه مستحيلة لكن ما سمعنا به من وفاة الشاب الدكتور الصيدلاني تامر فهمي السلطان  أفجع كل من عرفه كل من التقى به , هجر قصراً ولكن مات تامر ولم يمت السلطان

ميلاده

ولد الطبيب الصيدلي تامر فتحي السلطان 38عاماً  في السادس من مايو/أيار1981 أب لثلاثة أطفال (وسام 7سنوات  وفتحي 6سنوات وميرا عام ونصف ) وزوجته الحامل والده الذي  يعمل محاضراً في جامعة الأزهر خرج من قطاع غزة قبل 6شهور للبحث عن ملجأ آمن , خرج مهاجراً باحثاً عن حياة أفضل من حياته التي أنهكها الحصار والقمع شهيد الغربة الجديد يلقى ربه في سبيل الهجرة بعدما كانت الناس تستشهد في سبيل العودة إلى أرضها ووطنها المسلوب إنها لقمة العيش وبطش السجان جعل من المهاجرين أبناء قطاع غزة يواجهون مخاطر كبيرة وعرضه للموت في أي لحظة كالغرق في البحار والموت بالغابات ولدغات الحشرات السامة .

أيضاً أعربت عائلة السلطان، في محافظة شمال عزة، عن شكرها للرئيس محمود عباس وحركة "فتح" لوقوفهم إلى جانب العائلة في مصابها بفقدان نجلهم "شهيد الغربة" الدكتور  الصيدلاني تامر السلطان.

وقالت عائلة السلطان "نثمن دور الرئيس في إعادة جثمان ابننا الغالي إلى أرض الوطن لتتمكن العائلة من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر، ما سيكون له بالغ الأثر في تخفيف آلام الفراق عليهم .

وكان الرئيس قد أصدر أوامره لإعادة جثمان الدكتور  تامر السلطان (38 عاما) الذي توفي في البوسنة والهرسك، في السابع عشر من الشهر الجاري، خلال رحلة الهجرة إلى أوروبا.

كما أعربت العائلة عن شكرها لوزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وسفير دولة فلسطين في البوسنة والهرسك رزق نمورة، على دورهم الكبير.

نعي الشهيد

نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، ابنها البار الدكتور الصيدلي تامر السلطان الذي وافته المنية يوم الثلاثاء الماضي ، بعد رحلة عذاب ومعاناة أثناء سفره بين تركيا واليونان والبوسنة، بحثاً عن حياة كريمة بعد أن ضاقت به الحياة في قطاع غزة.

حيث أن السلطان كان علماً خفاقاً في أعلى سارية إعلام حركة فتح، واصل الليل بالنهار نضالاً من أجل الدفاع عن الحقيقة، وكشف اللثام عن خفافيش الظلام، الذين طاردوه ليكتموا صوته، وضيقوا عليه حتى جعلوا وطنه الذي يعشقه تابوته وهو حي، ورغم ذلك لم يستسلم لظلامي المرحلة، ولم يهادن، ولكن أخذ على نفسه أن يحاول حمل وطنه على عاتقه في المنافي ليبقي الأمل موارباً لعودة آمنة، يلتقي فيه الوطن بعد حين، ولكنه قدر الله الذي لا يرد فكانت المنية أسبق من حلمه الأجمل.

أحدث موت الدكتور تامر موجة غضب عارمة من قبل المواطنين من يعرفه ومن سمع عنه وسط انفعالات قوية من داخل نفوس هؤلاء اتجاه المتسببين بآلام وعذابات شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن 12 عاماً .

رحيل الدكتور

الجميع توقع أن مصيره مجهول بفقدانه كما كان يحدث مع الكثير من المهاجرين غادر تامر غزة في نيسان/ أبريل من هذا العام، متوجهاً إلى مصر ثم إلي تركيا ومنها إلى اليونان حيث أقام بمخيم اللجوء في جزيرة ليروس قبل أن يغادر إلى البوسنة والهرسك  حيث تم اكتشاف إصابته بمرضه وتوفى على أرضها .

رحل تامر تاركاً خلفه أب وأم وزوجة وأبناءٍ موجوعين , لم تسعفه كل العقاقير الطبية التي كان يبيعها في صيدليته المهجورة رحل تامر ولم يرحل السلطان .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

اليوم "عيد العمال العالمي"

اقرأ المزيد

اليوم العالمي لحرية الصحافة

اقرأ المزيد