العالول يؤكد ضرورة لجم العدوان الإسرائيلي على غزةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار "العليا الأوروبية" وتطالب بنشر "القائمة السوداء"فتـــح الرئيس: نحذر من التصعيد الإسرائيلي في غزة ونبذل جهودا لوقفهفتـــح الخارجية: نتنياهو يستغل الشلل الدولي لإستبدال جوهر الصراع بمفهوم أمني إستعماريفتـــح العفو الدولية: سجل إسرائيل حافل بجرائم الحرب ونتخوف من المزيد في غزةفتـــح الصحة: 21 شهيدا بينهم 3 أطفال وسيدة و70 مصابا حصيلة العدوان المتواصل على غزةفتـــح حركة فتح عن تعليقها لكافة فعاليات إحياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل شمس الشهداء ياسر عرفاتفتـــح أبو ردينة: نحذر من التصعيد الاسرائيلي في غزة والرئيس يبذل جهوداً مكثفة لوقفهفتـــح شهيدان في القصف الاسرائيلي المتواصل على غزة يرفع الحصيلة إلى 12 خلال 24 ساعةفتـــح أربعة شهداء في قصف إسرائيلي على حيي التفاح والزيتون في قطاع غزةفتـــح فتح تدين عمليتي الاغتيال في غزة ودمشق وتستنكر الصمت الدوليفتـــح فتح : تدين جريمة اغتيال المناضل بهاء أبو العطا و تحمل الاحتلال المسؤلية عن الجريمة و تداعياتها ..فتـــح الرئيس خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء: مصممون على إجراء الانتخابات في جميع أرجاء الوطنفتـــح فتح تقرر اقامة مهرجان مركزي تخليداً لذكرى الشهيد ياسر عرفات يوم الخميس في الجندي المجهول بغزةفتـــح أجهزة حماس تعتقل اثنين من أعضاء قيادة فتح غرب خان يونسفتـــح الرئيس يصدر وساماً باسم الشهيد عرفات ويأمر بحفظه ضمن مكونات تراثه في متحفهفتـــح الرئيس: شهداؤنا ليسوا قتلة ومتمسكون بالثوابت التي أرساها عرفات ولا انتخابات دون غزة والقدسفتـــح اشتية: "فتح" تحتكم اليوم إلى الشعب والمدخل لإنهاء الانقسام هو الديمقراطيةفتـــح 15 عاما على استشهاد الرئيس ياسر عرفاتفتـــح د. ابو هولي: حراكاً فلسطينياً وعربياً لإحباط المحاولات الامريكية - الإسرائيلية من اعادة تعريف اللاجئ والمساس بمدة التفويض للأونروافتـــح

هل تجري الانتخابات العامة ؟

07 أكتوبر 2019 - 08:02
بكر أبو بكر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أعلن الرئيس أبو مازن دعوته للانتخابات العامة من المنبر الأممي، وهذا مؤشر التزام عالي وعالمي، وأتبع ذلك بخطوات أخرى تدلّل على الجديّة في عملية اجراء الانتخابات من خلال الاجتماعات التي عقدها للقيادة الفلسطينية، وما صدر عنها من قرارات تؤكد على الموضوع.

نحن في حالة تأزم داخلي منذ أكثر من 12 عاما أي منذ الانقلاب الدموي على غزة، التي لم تستطع السلطة حينها التعامل مع الانقلاب بصلابة الرفض أو المجابهة له، فانسابت الأمور الى الدرجة التي أصبح فيها الانقلاب واقعًا قائما، ويتم تجميله بصيغة "الانقسام" أو بالقول "طرفي الانقسام".

 ومع مجموعة كبيرة من الاتفاقيات المنقوضة منذ اتفاق مكة عام 2007 الى اتفاق المصالحة عام 2017 سالت أحبارٌ كثيرة، وبُحت أصوات، والمواقف لم تتزحزح والانقلاب يتقدم تحت الحراب وقنابل الشتيمة والاتهام، محققا لمصالح الأباعد وتواصل الجفاء الوطني.

بغض النظر عن وجهة نظرنا بالانقلاب الذي نرفضه من حيث المبدأ، الا أنه أصبح واقعًا قائمًا، ويجب التعاطي معه ليس اعترافا به وبما نتج عنه، وإنما لغرض تحقيق الاقتراب، وبالبحث عن عوامل الاتفاق والجمع لا عوامل الخلاف والاقصاء، أي بغض النظر عن اختلاف الروايتين لمفهوم الانقلاب "الانقسام" وما نتج عنه فإننا مطالبون دوما بالتواصل لإنهاء الحالة العدمية القائمة.

طرحت الفصائل الفلسطينية مبادرة اعتبرتها مخرجًا للحل، وطرح الرئيس مبادرة الانتخابات مكررا ما كان قد بذل فيه جهودًا كبيرة، وهنا لنا 4 نقاط من الممكن أن نضعها في الاعتبار في ظل تفكير الاحتمالات والسيناريوهات لما قد يجري.

أولا : الثقة والجديّة وهي النقطة الأساس، فهل نجد جدية في التعامل مع قرار الرئيس من قبل "حماس" والفصائل؟ أم سيتم عرقلتها؟ والأسباب جاهزة بالطبع، وهل في المقابل هناك جديّة أصلا لدى السلطة لإجراء الانتخابات؟ أم أن ما يحصل هو عبارة عن محطة انتظار كبيرة لما ستسفر عنه الأوضاع المهترئة في النادي السياسي في "اسرائيل" وأمريكا بشكل أساسي، وفي الاقليم.

فكر الهيمنة أو الاقصاء يُتهم به الرئيس أبومازن وحركة فتح من قبل "حماس" دون النظر لفعل الهيمنة والأقصاء بل والانهيار الاخلاقي المعيب الذي تتميز به بيانات تشريعي "حماس" ونوابه الذين حكموا غزة بالانقلاب، وأدمنوا شتم السلطة والرئيس علنا وبلا خجل بل وفي المنابر العالمية! وهنا تنعدم الثقة وتتسوّد الصورة فمن يأتي ليبيّضها؟ وفي ذات الإطار لا يحق لمن يمارس ذات الفعل السلبي أن ينتقده لدى غيره، فهذا من ذاك، مع الفارق الكبير في الخلق والأدب والمسؤولية.

وفي سياق الجدية، مع ضرورة استجلاب الثقة بشكل تراكمي، فإن وجدت من قبل "حماس" ومن قبل السلطة، فمما لا بد منه أن نلتقي في منتصف الطريق بلا أفكار هيمنة أو إقصاء، بغض النظر عن طبيعة نظرتنا نحن للانقلاب ونتائجه فنحن فلسطينيون وما يجمعنا أكبر، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام.

ثانيا : نطاق الانتخابات: قد لا نفهم المطلوب على حقيقته في ظل التوالي والتوازي (التزامن)، فهناك من يرى توازي الانتخابات أي أن تعقد الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني معا، وهناك من يراها متتالية أي تشريعية ثم رئاسية أو العكس.

وفي جميع الأحوال فإن اشتراط انتخابات المجلس الوطني في العالم! هو شرط تعجيزي بامتياز، فمن سيعقد الانتخابات في مصر والاردن لبنان وسوريا؟! ونحن نرى عمق المشاكل التي تعانيها هذه الدول الشقيقة! وقِس على ذلك دول العالم الاخرى وإن بنسب أقل.

ثالثا : شكل الانتخابات: قانونية الانتخابات ومن يعقدها؟ وكيف؟ من المفترض أنها لا تخضع لنقاش، ولكن ذلك ما لن يكون للأسف في ظل صراع "التشريعي" و"الرئاسة"، وقانونية استمرار المواقع إلا أنه في ذات السياق تظهر اشكالية أخرى يجب الانتباه لها فهل نحن نتحدث عن انتخابات سلطة أم دولة؟

وفي السياق أيضا هل نحن نتحدث عن قائمة مشتركة موحدة أم قوائم؟ وهل نتحدث عن تمثيل نسبي كامل أم لا؟ وهل نتحدث عن قائمة واحدة في غزة والضفة والقدس أم لا؟ وهل ستعقد الانتخابات بدون القدس أم ستعقد بدون غزة والكثير من الأسئلة المماثلة التي تحتاج لجهد حقيقي وثقة وجدية لتنفيذ قرار الانتخابات خروجًا من المأزق القائم.

رابعا : الحل: ما بين فرض الأمر والسلطوية والإجبار، أو التقبل والانعطاف السياسي الداخلي والتقارب مسافة طويلة، يمكن تجاوزها بما لا مفر منه أي الحوار والتوافق، وتبني الرؤية المشتركة والبرنامج السياسي المتفق عليه، وتنفيذ ما اتفق عليه عام 2017 بوضوح، ما يعني الوقوف في منتصف الطريق فلا هيمنة ولا إذعان.

والى ذلك دعني أقول أن من معيقات التوافق الصلبة لدينا فكرالقوالب الجامدة من جهة، والخيالات الحالمة، وفن صناعة الأطر الموازية، وانعدام احتراق القانون، وافتراضات العصمة، إضافة لدور بعض جهات الدعم الاقليمية التي تخترق جسد عدد من التنظيمات الفلسطينية فتمنعها من التوافق، وهو من أخطر ما حصل لنا كمنظمات ثورية وطنية ما يمكن ويجب تجاوزه بالحوار مع تلك الجهات المؤثرة على هذه التنظيمات.

ولأكون أكثر وضوحا بالشأن الاقليمي فإنني أرى ضرورة فتح الحوار، وامكانية التأثير لكل من ايران وتركيا في المعادلة شئنا أم أبينا من جهة، وإمكانية استخدام العلاقات الفلسطينية القيادية الجيدة مع بعض التنظيمات العربية الاسلاموية ذات الصلة الجيدة مع بعض الفصائل الفلسطينية وتحديدا "حماس" وتجييرها للمصلحة الوطنية والقومية.

فهل نحن مستعدون أقصد في الأطر الأربعة أي هل نحن مستعدون كحركة فتح؟ وهل نحن مستعدون كحماس؟ وهل نحن مستعدون كفصائل؟ وهل نحن مستعدون كمنظمات مجتمع مدني وجماهير؟ للتنازل لبعضنا البعض والوقوف في منتصف الطريق باحترام يجب ألا يزول حتى في أحلك محطات الاختلاف؟

إن التقدير الكبير الذي لقيته مبادرة الرئيس بإجراء الانتخابات سواء أكانت متوازية (متزامنة)، أم متتالية يجب دعمها بكل ثقة وايمان والتزام منحّين جانبا كل ماضي الخلاف وارتداداته، الذي لا ينبغي له أن يدوم فيتأبد، وكأننا نصرخ في صحراوين متباعدتين، والعدو يطوقنا من أمام ومن خلف بلا هوادة.

في كل ذلك أسئلة كبيرة وكثيرة، لكن الحل يبدأ بما بدأنا به أي بالجدية والثقة والالتزام ومد اليد وعدم قطعها، ودعني أقول بقليل من المحبة والتسامح التي إن لم تتوفر فكل ما نتكلم عنه ستذروه الرياح، ونظل واقفين في محطة الانتظار على أمل أن يصلنا القطار غير مدركين أننا نقف أصلا في المحطة الخاطئة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

102 عاما على وعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

15 عاما على استشهاد الرئيس ياسر عرفات

اقرأ المزيد