نتنياهو: حان الوقت لفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردنفتـــح "التعليم العالي" تعلن فتح باب التسجيل للامتحان التطبيقي الشاملفتـــح "مؤسسات الأسرى": الاحتلال اعتقل 374 فلسطينييا الشهر الماضيفتـــح اليوم..الذكرى الـ32 لاندلاع انتفاضة الحجارةفتـــح الخارجية: التهويد في الخليل وضم الأغوار اختبار نهائي للمجتمع الدوليفتـــح د. ابو هولي: الاونروا لعبت دوراً حيوياً على مدار سبعة عقود في خدمة اللاجئين الفلسطينيينفتـــح زكي يدعو لاستنهاض قدرات شعبنا لإنهاء الغطرسة الإسرائيليةفتـــح العالول: إسرائيل وأمريكا تبحثان عن حل اقتصادي للقضية الفلسطينيةفتـــح الكاتبة الفلسطينية شيخة حليوي تفوز بجائزة ملتقى القصة العربيةفتـــح ترمب لليهود: أنا أكثر رئيس أميركي صداقة لإسرائيل وعليكم التصويت لي لحماية ثروتكمفتـــح فتح : الانتفاضة الكبرى أسست لمنهج المقاومة الشعبية والتحرر الوطني والاستقلالفتـــح التربية: 3200 طالب وطالبة يتقدمون لامتحان الثانوية العامة في دورته الاستكماليةفتـــح تقرير: إجماع إسرائيلي على سياسة التوسع الاستيطاني بدعم من الإدارة الأميركيةفتـــح أبو عيطة: المستشفى الأمريكي مشروع سياسي لفصل غزة عن الضفةفتـــح محيسن: رسالة حماس بشأن الانتخابات إيجابية وما يجري على الأرض معاكس لهافتـــح الرئاسة تعبر عن تقديرها لدعم الكونغرس الأميركي حل الدولتين ورفضه سياسة الضم والاستيطانفتـــح اللجنة التنفيذية تؤكد رفضها لمحاولات شرعنة الاستيطان الإسرائيليفتـــح النواب الأميركيون يطالبون ترمب بالالتزام بـ"حل الدولتين" في الشرق الأوسطفتـــح نادي الأسير: أسرى "عسقلان" يعلقون إضرابهم عن الطعامفتـــح حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة والفرصة ضعيفة لسقوط أمطارفتـــح

إسرائيل وسؤال فصل الدين عن الدولة

31 أكتوبر 2019 - 07:20
باسم برهوم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الديمقراطية لا تكتمل أركانها وتصبح حقيقية، إلا انطلاقا من دستور يستند أساسا لمبدأ فصل الدين عن الدولة. الثورة الفرنسية في نهاية القرن الثامن عشر حسمت هذا الأمر، وحسمت أيضا العلاقة بين الحاكم والمحكوم باعتبارها علاقة تعاقدية، عقد جان جاك روسو الاجتماعي، وأن شرعية الحكم لا تستمد إلا من الشعب وعبر صناديق الاقتراع ولمدة محدودة.
اسرائيل اليوم أمام سؤال فصل الدين عن الدولة، فبعد سبعة عقود اكتشفت أن ديمقراطيتها مليئة بالثقوب، والثقب الأكبر أنه لم يتم حسم علاقة الدين بالدولة. المعضلة والعقبة الكأداء هي في الفكرة الصهيونية التي أنشأت قومية اليهود انطلاقا من رواية دينية توراتية. فالشعب اليهودي تم اختراعه وصياغة وجوده من قصص التوراة، وتاريخ تم تركيبه انطلاقا من سياق ديني. فالحركة الصهيونية ليست كأي حركة قومية اوروبية أو غير اوروبية، لذلك كان مبدأ فصل الدين عن الدولة سؤالا من الصعب الاجابة علية.
في اسرائيل اليوم تبلورت أربعة اتجاهات بخصوص هذه المسألة، طبعا الاتجاه الديني الأرثوذكسي وتمثله أحزاب شاس يهدوت هتوراه والاتجاه اليميني المتطرف من الصهيونية المحافظة هؤلاء يريدون ليس إبقاء الربط بين الدين والدولة إنما يريدون أكثر من ذلك أن تكون اسرائيل دولة دينية، لأنها من وجهة نظرهم هي كذلك منذ 3000 آلاف سنة. وهناك الاتجاه الصهيوني الليبرالي المحافظ ويمثله حزب ليبرمان، اسرائيل بيتنا، والشريحة الأوسع في تكتل الليكود، فهؤلاء يريدون فصل الدين عن الدولة ولكن مع الاحتفاظ بالصهيونية كحركة قومية متطرفة تستند للرواية التوراتية مع دولة علمانية. أما الاتجاه الثالث فهم الصهاينة الليبراليون وهم مع فصل الدين عن الدولة مع اعتبار أن الشعب الاسرائيلي قد تشكل كدولة قومية، ويمثل هؤلاء تكتل أزرق أبيض وحزب العمل وغيشر والحزب الديمقراطي الجديد، أي تجمع ميرتس وايهود براك. وهناك اتجاه رابع لكنه قليل العدد وهم بقايا الشيوعيين وبعض اليسار الصهيوني فهؤلاء يريدون الفصل مع قطيعة تامة مع الدين.
ومع ذلك كله وحتى لو نجح انصار الفصل في انتزاع هذا القرار من الكنيست فإن مشكلة ديمقراطية اسرائيل ستبقى قائمة باعتبارها دولة عنصرية وتحتل شعبا آخر، فهذه الدولة التي تدعي الديمقراطية مثقلة بالقوانين العنصرية وفي مقدمتها قانون يهودية الدولة أو دولة الشعب اليهودي، فهذا القانون وإلى جانب انه يكرر معضلة الفكر الصهيوني بإعطاء الدين صفة قومية، فهو قانون يتناقص مع مبدأ الدولة الديمقراطية الحديثة باعتبارها دولة كل مواطنيها بغض النظر عن الدين أو العرق أو اللون. فإذا كان أصحاب فصل الدين عن الدولة يريدون دولة ديمقراطية عليهم أن يتمتعوا بالشجاعة التاريخية ويبادروا إلى إلغاء قانون يهودية الدولة، لأن لا قيمة لفصل الدين عن الدولة مع وجود هذا القانون العنصري.
أما المسألة الأهم هي الاحتلال، احتلال اسرائيل للشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية، فالديمقراطية في اسرائيل ستبقى مأزومة اذا واصلت احتلالها لشعب آخر ولم تحسم مسألة المواطنة في داخلها. على أية حال فإن مبدأ فصل الدين عن الدولة هو النقاش الدائر هناك، وعلى ما يبدو ان الجزء الأكبر من الإسرائيليين قد ضاقوا ذرعا بالأحزاب الدينية الطفيلية التي تأخذ الميزانيات الكبيرة دون أن يخدم أعضائها في الجيش.
وبغض النظر عن الكيفية التي سينتهي إليها النقاش فإن مشكلة اسرائيل هي في الفكرة الصهيونية التي تأسست بموجبها والتي قامت على أساس نفي الآخر، فإذا لم تتخلص إسرائيل من عنصريها لن تصبح دولة ديمقراطية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

تُصادف اليوم الذكرى الـ 32 لإنتفاضة الحجارة التي أنطلقت شراراتها من مخيم جباليا شمال قطاع غزة عام 1987 وأصبحت رمزًا للنضال الفلسطيني..

اقرأ المزيد