"التربية" تعلن نتائج الثانوية العامّةفتـــح حركة "فتح" تهنئ طلبة الثانوية العامة ( الانجاز ) الناجحينفتـــح وزراء خارجية فرنسا وألمانيا ومصر والأردن يؤكدون عدم الاعتراف بأي تغييرات على حدود 67فتـــح تسجيل 67 حالة وفاة و1057 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في مصرفتـــح الصحة: تسجيل 306 اصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية و23 حالة في غرف العناية المكثفةفتـــح رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لقادة الأجهزة الأمنيةفتـــح الحكومة تقرر تمديد الإغلاق لمدة خمسة أيام ابتداء من صباح غدفتـــح الصحة العالمية تقر بظهور "دليل" على احتمال انتقال كورونا عبر الهواءفتـــح عريقات والشيخ خالد آل خليفة: لا لتغيير مبادرة السلام العربيةفتـــح الخارجية: تسجيل 171 حالة وفاة و3391 اصابة في صفوف جالياتنا في العالمفتـــح "تنفيذية المنظمة" تثمن قرار منع دخول منتوجات المستوطنات الاسرائيلية الى تشيليفتـــح 8 وفيات و1137 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في إسرائيلفتـــح فتح: لم يتم بعد تحديد مكان وزمان المهرجان المركزي القادم ضد الضمفتـــح فتح تعزي الأخ / وائل تمراز بوفاة حماهفتـــح حلس: المؤامرة التي تحاك ضد القضية الفلسطينية تحتاج إلى توافق وطني لمواجهتهافتـــح عشراوي تدعو "اليونسكو" للدفاع عن التراث الفلسطيني والوقوف في وجه الانتهاكات الإسرائيليةفتـــح تسجيل 79 حالة وفاة و969 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مصرفتـــح وزيرة الصحة: نُجري فحوصات كورونا للمشتبه بإصابتهم ولمخالطي المصابينفتـــح الشرطة تغلق 93 محلا تجاريا وتضبط 5 مركبات لعدم الالتزام بالتعليمات في سلفيتفتـــح الرئاسة المصرية تعلن وفاة وزير الإنتاج الحربي الفريق العصارفتـــح

ياسر عرفات.. بندقية الثائر وغصن الزيتون

12 نوفمبر 2019 - 07:29
يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ألف موشيه يعلون رئيس الاركان الاسرائيلي السابق، ووزير الجيش الاسرائيلي السابق، وأحد قادة حزب "أزرق ابيض" الحالي، كتابا عن مذكراته بعنوان "أقصر الطرق" يقول فيه: "في عام 1995 حدث إجماع في إسرائيل بأن عرفات كان يخدعنا، وأن عرفات كان بارعا جدا في جعل العالم يصدقه، وكان إجماع في إسرائيل على حتمية خروجه من المشهد".
التفاصيل الصغيرة بعد ذلك ليست مجدية كثيرا، لكن ياسر عرفات القائد المؤسس، الثائر الخالد، كان قد أكمل صناعة اقداره، التي هي أكبر ألف مرة من كل أعدائه، فقد حول النكبة الفلسطينية، وما أدراكم ما النكبة، إلى قيامة شاملة، وحول الجرح الفلسطيني الغائر إلى حقول من الورود، وحول الوصية إلى استمرار الهدف، ولذلك فإن كل أعدائه ابتداء من حالات التطبيع البائسة المجانية التي لا هدف لها ولا كرامة تبدو قياسا إلى ذكراه الخالدة وحضوره العظيم، شيئا يثير السخرية والازدراء، بل إن اسرائيل نفسها التي أخذت منذ تأسيسها قبل إحدى وسبعين سنة دعما بلا سقف، خاصة من اميركا، وعلى الخصوص من ترامب الذي جند نفسه بلا عقل، وبلا إرادة أداة في يد نتنياهو، أصبح نموذجا للمنحاز، والأكاذيب والعار الذي ينضح عارا، خاصة منذ يوم امس الاثنين الذي يوافق الذكرى الخامسة عشرة لرحيل الرمز ياسر عرفات، حيث الشهادات في عملية العزل ستبث على الهواء، سيكون الاستماع اليهما علنيا وعلى أوسع نطاق في اميركا كلها بل في العالم أجمع، وأنا شخصيا من خلال متابعتي لسلوك ترامب ارجح انه سيذهب طوعا إلى الانتحار أفضل له ألف مرة مما ينتظره عقابا له على تفجير كل هذا العداء للشعب الفلسطيني، وكل مفردات قضيته، بينما شعبنا الذي تجرع الألم وصنع الأمل ماض في حضوره الخارق، مقترب من لحظة انتصاره الفارقة، بأن فلسطين وطنا واستقلالا وحياة ممتدة ستكون حقيقة الحقائق مثل وجه الله.
عرفات لم يكن لحظة عابرة في الزمان، بل كان علامة التحول في هذه التراجيديا المذهلة التي هي المسيرة الفلسطينية، في الأيام الأولى في أعقاب هزيمة الخامس من حزيران عام 1967م، انتقده بعض الإخوة العرب، لماذا يموه سيارته التي يستقلها بالطين مع أننا مهزومون، فقال لهم "انا لم اشارك في الحرب وبالتالي لم اشارك في الهزيمة"، وبعد قرابة تسعة شهور فقط، كان يصنع انتصار الكرامة بالشراكة مع الملك حسين والجيش الأردني، وفي طريقة للخروج من بيروت في عام 1982م سأله الصحفيون "إلى أين الآن؟" فأجابهم بابتسامته الصغيرة المشرقة "إلى فلسطين" !!!! بعض من سمعوه أصيبوا بالذهول، أما هو فقد ملأته الطمأنينة، أليس هو الذي أطلق على أطفال فلسطين الذين يرشقون الاحتلال بالحجارة اسم جنرالات الحجارة؟! أنت تزرع أنت تحصد، أنت تجني ما زرعته يداك، وفي هذه المدرسة الهائلة تتعلم الأجيال الفلسطينية، وهذه الأجيال تعلمت ان الذين يبحثون عن الله خارج مديات العدالة في الوجع الفلسطيني لا يعرفون الله.
في الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عرفات، موتا، أو قتلا، أو اغتيالا، نقول هذا الحشد الكبير والمليء بالتفاهة من الاعداء، ابتداء من المطبعين بالمجان على طريقة "يفعل المنكر لكي يذكر، أو هذا الحب الذي يدرج ضمن أبواب الشذوذ في العلاقة بين ترامب ونتنياهو، أو عن شيوخ الكذب من الإخوان المسلمين، أو بعض الذين يشلحون "يخلعون" انسابهم العربية عند أبواب القضية الفلسطينية،نقول لهم إن عرفات لم يمت، هل يستوي الموت مع كل هذا الحضور، والوصية لها من يحملها بكل الأمانة والأهلية والبطولة، ممثلة بقائد المعركة، وقائد المسيرة رئيسنا ورأس شرعيتنا أبو مازن، ولن يضيع شعب يمتلك هذا القدر من الشجاعة والوفاء والاصرار.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر