نتنياهو: حان الوقت لفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردنفتـــح "التعليم العالي" تعلن فتح باب التسجيل للامتحان التطبيقي الشاملفتـــح "مؤسسات الأسرى": الاحتلال اعتقل 374 فلسطينييا الشهر الماضيفتـــح اليوم..الذكرى الـ32 لاندلاع انتفاضة الحجارةفتـــح الخارجية: التهويد في الخليل وضم الأغوار اختبار نهائي للمجتمع الدوليفتـــح د. ابو هولي: الاونروا لعبت دوراً حيوياً على مدار سبعة عقود في خدمة اللاجئين الفلسطينيينفتـــح زكي يدعو لاستنهاض قدرات شعبنا لإنهاء الغطرسة الإسرائيليةفتـــح العالول: إسرائيل وأمريكا تبحثان عن حل اقتصادي للقضية الفلسطينيةفتـــح الكاتبة الفلسطينية شيخة حليوي تفوز بجائزة ملتقى القصة العربيةفتـــح ترمب لليهود: أنا أكثر رئيس أميركي صداقة لإسرائيل وعليكم التصويت لي لحماية ثروتكمفتـــح فتح : الانتفاضة الكبرى أسست لمنهج المقاومة الشعبية والتحرر الوطني والاستقلالفتـــح التربية: 3200 طالب وطالبة يتقدمون لامتحان الثانوية العامة في دورته الاستكماليةفتـــح تقرير: إجماع إسرائيلي على سياسة التوسع الاستيطاني بدعم من الإدارة الأميركيةفتـــح أبو عيطة: المستشفى الأمريكي مشروع سياسي لفصل غزة عن الضفةفتـــح محيسن: رسالة حماس بشأن الانتخابات إيجابية وما يجري على الأرض معاكس لهافتـــح الرئاسة تعبر عن تقديرها لدعم الكونغرس الأميركي حل الدولتين ورفضه سياسة الضم والاستيطانفتـــح اللجنة التنفيذية تؤكد رفضها لمحاولات شرعنة الاستيطان الإسرائيليفتـــح النواب الأميركيون يطالبون ترمب بالالتزام بـ"حل الدولتين" في الشرق الأوسطفتـــح نادي الأسير: أسرى "عسقلان" يعلقون إضرابهم عن الطعامفتـــح حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة والفرصة ضعيفة لسقوط أمطارفتـــح

رمزية #فلسطين #فتح

17 نوفمبر 2019 - 09:44
اللواء عدنان الضميري
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

هل الهجوم بأدوات التيئيس والتثبيط على فتح بلغة (الحرص ) مبرر ..؟

وهل الالغام التي توضع في طريقها بريئة..؟

وهل الانسياق وراء تشكيل عقل ورأي جمعي في تدمير وتشويه صورتها يفيد في التغيير والارتقاء بالواقع المر؟

وهل تحطيم اطرها بالتثبيط والنقد الجارح على صفحات التواصل سيفيد كاتبه في تحقيق مبتغاه في التقويم والتقييم؟

سيل من الأسئلة وعلامات الاستفهام تداهم كل صاحب بصيرة لماذا فتح عند كل منعطف يكثر بحقها الهجوم والنقد من خلال تعميمات وتعميات تنتشر كالنار في صيف حارق ..فيما تغمض الأعين ويكاد التبرير عن كل ما يدور ويمارس من حولها وسواها؟

هل لأنها الأكبر والانضج والأقوى.والاطهر والانقى ..ام لان الفاشلين يتمنون الفشل لكل نجاح وقوة ..؟

وهل من يهاجمون ويجرحون قلبها قدموا فعلا نضالات وعلامات فارقة في تاريخ عنوانها فلسطين.؟

وهل فتح قادرة على مداواة الجرح الذي يتسبب به بعض ابناءها بوعي أو بدون وعي ؟؟

بتعمد انتقاد مسؤول أو موقف مظلومية فردية؟

وهل منطق النجاة الفردي ممكن ؟؟

لا اعتراض على النقد وشجاعة الناقد ، أو إخفاء لحجم التحديات والثغرات لحركة بحجم فتح وعمرها ومسيرتها ومسؤولياتها الوطنية والإقليمية والدولية .. وتحديات الاستقلال وتوفير الحياة الحرة الكريمة لشعب وليس لأبناء الحركة فقط .. وهل مقاربات الواقع الفلسطيني بكل حمولته الوطنية والفصائلية وواقع الاحتلال وتحديات الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي يمكن اختزالها في غضب لحظي أو نزق بطعم (الاسبرسو والنسكافيه).

أو فشة خلق على الفيس بوك والواتس أب و تويتر.. او باجتزاء نص أو لحظة سخرية أو ضيق؟؟.

ان فلسطين وطليعتهافتح تعيش في واقع محلي محتل ونتائج انقلاب ومقدمات انفصال للوطن تقوده قوى إقليمية وتنظيم دولي (الاخوان) وادوات محلية أجّرت بنادقها لدول.

وواقع اقليمي مفكك ومحترب ودولي لا مبالي بقضية فلسطين بما يحقق ضغطا حقيقيا على المحتل الغاصب وجرائمه..

واحتلال فاشي يلاقي الدعم والغطاء من قوة الظلم والقهر الإدارة الأمريكية.

التي تبحث عن بدائل للتمثيل الفلسطيني. وإنهاء كل ما يبشر بالحرية والاستقلال والحقوق للشعب الفلسطيني.

ان تدمير الأوطان والشعوب يبدأ بتدمير رمزياتها الوطنية من خلال نزع صورة الرمزية عنها.

فهل من مصلحة أي فلسطيني وليس فقط أبناء فتح تحطيم هذه الصورة؟.

قوة فتح ووجودها ضرورة وطنية.ليس هناك ما يسد مكانها ومكانتها ودورها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

تُصادف اليوم الذكرى الـ 32 لإنتفاضة الحجارة التي أنطلقت شراراتها من مخيم جباليا شمال قطاع غزة عام 1987 وأصبحت رمزًا للنضال الفلسطيني..

اقرأ المزيد