فتح تدين اعتقال طواقم تلفزيون فلسطين وتؤكد أن القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطينفتـــح ليبرمان: الخيار الوحيد الان هو الذهاب الى الانتخاباتفتـــح الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد أربعة قرارات تتعلق بفلسطينفتـــح أجهزة حماس تعتدي بالضرب على محتجين على تأجير بلدية بيت لاهيا لأرض عامة لمشروع خاصفتـــح عريقات: لا حل دون قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقيةفتـــح الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد أربعة قرارات تتعلق بفلسطينفتـــح الشيخ: تنفيذ قرار بينت ينذر بالانفجار والانتقال لمواجهة من نوع آخرفتـــح "حلس" كلما اقتربنا من المصالحة كلما ظهرت المشاريع التي تبقي على حالة الإنقسام .فتـــح القواسمي يستقبل وفدا من المشرعين عن ولاية كالفورنيافتـــح الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفةفتـــح اللجنة التنفيذية تعقد اجتماعا لها في مدينة رام اللهفتـــح المالكي: واجبنا ضمان قدرة المحكمة الجنائية الدولية على تحمل مسؤولياتها بنزاهة وقوةفتـــح المتطرف "غليك" يقود اقتحاما جديدا للأقصىفتـــح الخارجية تُحذر من الإستهانة ببالونات الإختبار المتعلقة بضم الأغوارفتـــح الأحمد: إقامة المستشفى الأميركي في غزة تصفية للقضية الفلسطينية وتكريس للانقسامفتـــح أجهزة "حماس" تمنع اقامة مهرجان كروي للمتقاعدين العسكريين في رفحفتـــح الأوقاف: 23 تدنيسا للأقصى و51 وقتا مُنع رفع الأذان في الابراهيمي الشهر الماضيفتـــح بريطانيا تعتذر عن استقبال نتنياهو...وماكرون وميركل يرفضان لقاءهفتـــح المصادقة على تقديم موعد الانتخابات الاسرائيلية المقبلةفتـــح الاحتلال يعتقل 10 مواطنينفتـــح

قلم الهوية الوطنية

04 ديسمبر 2019 - 08:12
باسم برهوم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لن يرحل أحمد عبد الرحمن عن هذه الدنيا حتى بعد رحيلي أنا، وبعد رحيل جيل كامل من الإعلاميين الفلسطينيين الذي كان عبد الرحمن معلمهم في جريدة ومجلة فلسطين الثورة وفي الاعلام الفلسطيني الموحد، إعلام منظمة التحرير الفلسطينية. لن يرحل حتى بعد رحيلنا لأنه موجود في كل كلمة وسطر من كلمات وسطور الثورة الفلسطينية المجيدة لأنه هو من كتب هذا التاريخ الأروع والأكثر إبداعا للشعب الفلسطيني.
وبما أننا نتحدث عن التاريخ، فإنه من الصعب الفصل بين عبد الرحمن وعرفات، انه العرفاتي الأكثر نقاء، وهو من صاغ بقلمه الأسطورة العرفاتية، اسطورة الثورة الفلسطينية وجعلها كسماء صافية بلا أي ثقوب. لا يمكن الفصل بين عبد الرحمن والوطنية الفلسطينية فهو من صاغ بقلمه ملامحها وترجم فعل عرفات الى الثورة الى هوية كادت اليد الصهيونية ان تنال منها.
لا يمكن الفصل بين أحمد عبد الرحمن والمقولات في قاموسنا السياسي، فهو من جعلها بقلمه ثوابت الوطنية الفلسطينية. انه هو من ترجم رؤية فتح كتابة لأهمية القرار الوطني الفلسطيني المستقل، تصدى بقوة لكل أشكال الوصاية، وبنى بقلمه جدارا سميكا في وجه محاولات الهيمنة على قرار الشعب الفلسطيني. لذلك لم يبرهن نفسه يوما الا لفلسطين مدافعا عنيدا عن حقوق الشعب الفلسطيني، منبها لحجم الظلم الذي لحق بهذا الشعب.
احمد عبد الرحمن لم ينطق الا باسم الثورة الفلسطينية، باسم فتح، باسم منظمة التحرير الفلسطينية، فكان أحد أهم ناسجي هذا التاريخ، أحد ناسجي الذاكرة الوطنية الفلسطينية المبهرة. عندما كان عبد الرحمن يكتب افتتاحيات فلسطين الثورة، كان العدو قبل الصديق يعلم انها كانت كلمة الثورة الفلسطينية كلمة قائدها ياسر عرفات، كلمة القيادة التاريخية، التي أعادت فلسطين والشعب الفلسطيني الى قلب الحدث، الى وسط خارطة المنطقة والعالم. بالقلم والكلمة تصدى لكل من حاول ان يتطاول على الوطنية الفلسطينية، على فلسطين وثورتها.
لقد ترك أحمد للأجيال الفلسطينة ذاكرة فلسطينية نقية من أي شوائب، كتبا ومقالات.. انها الثروة الوطنية الحقيقية. ان مكانه المناسب في التاريخ الى جانب هؤلاء القادة الوطنيين، الذين اعطوا وابدعوا، مكانه لن يكون الا الى جانب عرفات وخليل الوزير وأبو إياد، والى جانب صناع الهوية الوطنية، الى جانب محمود درويش وتوفيق زياد وسميح القاسم وماجد أبو شرار.
لك الرحمة يا أحمد يا معلمي

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر