فتح: الانتخابات ضرورة ملحة لتجديد الشرعيات بالمؤسسات الفلسطينيةفتـــح ماكرون يدعو إلى مفاوضات حاسمة تسمح للفلسطينيين تحصيل حقوقهم بشكل نهائيفتـــح البنتاغون يتعهد بالحفاظ على تفوق إسرائيل العسكري في الشرق الأوسطفتـــح اغلاق مدرستين للإناث في بيت لحم بسبب كورونافتـــح انخفاض آخر على درجات الحرارة لتصبح حول معدلهافتـــح السعودية تسمح بأداء مناسك العمرة اعتبارا من 4 أكتوبر المقبل تدريجيافتـــح الصين تتهم ترمب بنشر "فيروس سياسي" داخل الأمم المتحدةفتـــح الرئيسان التركي والكوبي يؤكدان رفضهما للخطوات الإسرائيلية ودعم إقامة الدولة الفلسطينيةفتـــح أمير قطر: أي ترتيبات لا تستند إلى قرارات الشرعية الدولية لا تحقق السلام ولو سميت سلامافتـــح الرئيس التونسي: حق الشعب الفلسطيني في أرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق في عهد الأمم المتحدةفتـــح "الخارجية": لا وفيات جديدة بـ"كورونا" في صفوف جالياتنا لليوم السابع على التواليفتـــح العاهل الأردني: السبيل الوحيد لإنهاء الصراع مبني على حل الدولتين وفقا للقانون الدوليفتـــح الأردن يسجل رقما جديدا في الإصابات بفيروس كورونافتـــح توقيع اتفاقية دعم ألماني متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يوروفتـــح أبو ردينة: خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة سيحدد الخطوات الفلسطينية لمواجهة ما تتعرض له القضية الفلسطينيةفتـــح الكيلة: الاحتلال تسبب بإتلاف 100 ألف مسحة خاصة بـ "كورونا"فتـــح "الصحة العالمية": 200 لقاح ضد "كورونا" تحت التجربة وعلينا الاستعداد للجائحة المقبلةفتـــح المالية: لا جديد بشأن المقاصة والرواتبفتـــح المالكي: فلسطين قررت التخلي عن حقها في ترؤس مجلس الجامعة العربية بدورته الحاليةفتـــح لافروف: تأجيل إسرائيل تطبيق الضم ليس حلا للمشكلة وهي لا تزال قائمةفتـــح

محللون اسرائيليون: ضم الأغوار سيجلب المصائب

22 يناير 2020 - 12:33
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الاعلام- تطرق محللون إسرائيليون، اليوم الأربعاء، إلى أقوال رئيس كتلة أبيض أزرق، بيني غانتس، وزعيم الليكود، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس، حول فرض "سيادة" إسرائيل على الأغوار وضمها، وكيف أن خطوة كهذه، من جانب واحد، يمكن أن تجلب المصائب لإسرائيل.

ووصف المحلل في موقع "واللا" الإلكتروني، أمير أورن، غانتس بأنه "جندي نفر" في السياسة، قياسا بنتنياهو، الذي نصب له مصيدة قائلا: "لقد اعتقد غانتس ببراءته أن الموضوع (المسيطر على الأجندة الإسرائيلية) الآن هو ضم غور الأردن، غانتس مخطئ. فالموضوع الذي يدفعه قدما بنيامين نتنياهو، الذي لديه خبرة 30 عاما، مقابل سياسي مبتدئ، هو بيني غانتس"، بحسب ما نقله موقع "عرب 48".

وأضاف أن "نتنياهو أطلق شيئا ما إلى الهواء (فكرة ضم غور الأردن). وبذلك هو حاول تحديد، وتغيير، الأجندة العامة والإعلامية. فهذه مسألة سياسية – أمنية، ومن شأنها أن تُسخر ناخبي الليكود والمستوطنين وباقي المتعطشين لتوسيع مساحة الدولة، ومن أجل الحصول على دعم خارجي (أجنبي) ثمة حاجة إلى سياسي بحجم نتنياهو. والرسالة بذلك هي أن الضم جيد. ونتنياهو، وفقط هو، سينفذ ذلك. ومن يسلب خدمات نتنياهو من دولة إسرائيل، بواسطة رفع الحصانة عنه ومحاكمته، سيعاقب الإسرائيليين".

وتابع أورن أن "غانتس سمع ذلك وأصيب بهلع. وقد ردّ، وهذا الخطأ الأول بأنه رد ولم يبادر. والخطأ الثاني هو أنه رد على طريقة "أنا أيضا". إذا كنتم تريدون ضم الأغوار، فلا تشتروا ذلك في دكان نتنياهو. اشتروا مني، فعندي ستحصلون على الضم نفسه، بسعر حملة تنزيلات – من دون لوائح الاتهام الثلاث".

لكن أورن لفت إلى أن "غانتس يعلم جيدا، تماما مثل نتنياهو، لماذا لم تجرؤ أية حكومة حتى الآن على تغيير مكانة أية منطقة خارج الخط الأخضر، باستثناء شرقي القدس. إذ بالقدْر نفسه، وربما قبل ذلك أيضا، بالإمكان تركيز معركة انتخابية على التعهد بضم (مستوطنة) أريئيل، أو (مستوطنة) عمانوئيل، أو مستوطنات قريبة من الجدار. وهذا سيكون أبسط وليس منوطا بتشكيل خطر على استقرار السلام مع الأردن والنظام الهاشمي، وبردود فعل متسلسلة، ستشكل خطرا أيضا على السلام مع مصر والأمن في السلطة الفلسطينية".

وأضاف أنه "حتى ذلك المقطع من شارع رقم 1، بين مطار بن غوريون (اللد) والقدس، يمر في منطقة محتلة، ولم يتم ضمها منذ العام 1967، لأن الجميع يعلم أن دور الإعلان الرسمي عن السيادة، وأيضا في اللطرون ومناطق أخرى، سيكون في نهاية العملية، باتفاق، مع الفلسطينيين. وحتى ذلك الحين، الضم هو ورطة، وأي خطوة أحادية الجانب ستنزل مصائب على إسرائيل".

بدورها، رأت المحللة السياسية في صحيفة "هآرتس" نوعا لانداو، أن ارتداء غانتس معطفا شبيها بذلك الذي يرتديه نتنياهو خلال جولات مع قادة الجيش الإسرائيلي، هو "تقليد باهت لنتنياهو".

واعتبرت لانداو أن تصريح غانتس هو محاولة لجذب أصوات ناخبي "اليمين اللين"، متجاهلة تصريحاته السابقة بهذا الخصوص، ووجود أشخاص ليس أقل يمينية من نتنياهو في قيادة "كاحول لافان"، وفي مقدمتهم شريك غانتس الذي وقف إلى جانبه، أمس، المستوطن موشيه يعالون.

وحول أقوال غانتس أنه سيسعى إلى ضم غور الأردن "بالتنسيق مع المجتمع الدولي"، أكدت لانداو أن "غانتس يعلم أيضا أنه ببساطة لا يوجد شيء اسمه "ضم بتنسيق دولي". إما أنه يوجد اتفاق، بدعم دولي، وتتقرر فيها الحدود، مؤقتة أو دائمة أو أنه يوجد ضم أحادي الجانب يستهتر بالمجتمع الدولي وقوانينه. لا يوجد وسط. لا يوجد ولن يكون "ضم بالاتفاق" ولا حتى "ضم صغير".

وأضافت أن "غانتس، مثل نتنياهو بالضبط، لم يشرح ماذا سيحدث للفلسطينيين في الأغوار. هل ستُقترح عليهم مواطنة إسرائيلية؟ إذا كان الأمر كذلك، فهذا يتناقض مع تصريحات حول أهمية "الانفصال عن الفلسطينيين"، مثلما يحب أن يقول شريكه يائير لبيد. وإذا لم يكن الأمر على هذا النحو، هل يتخيل غانتس حقا أنه يوجد اليوم زعماء مهمون في العالم الديمقراطي، ربما باستثناء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهذا ليس مؤكدا أيضا، الذين سيوافقون على ذلك؟ بالتأكيد لا".

وأشارت لانداو إلى أن تصريحات نتنياهو حول ضم غور الأردن "ليست أكثر من خدعة إعلامية، لكنه يعصر هذه الليمونة منذ فترة طويلة، ويمهد الرأي العام لتنفيذها. وقد ساعده غانتس كثيرا، أمس".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر