فتوح: توالي التطبيع إنذار بانفراط وحدة الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينيةفتـــح قوى الاجماع الوطني بالسودان: شعبنا غير ملزم باتفاقيات التطبيعفتـــح المجلس الوطني: اتفاق تطبيع السودان لن يجلب السلام للمنطقةفتـــح نحو 54 مليون أميركي يدلون بأصواتهم ضمن "الاقتراع المبكر"فتـــح عائلة صائب عريقات: وضعه الصحي ما زال حرجافتـــح الاحتلال يقرر إلغاء "تجميد" الاعتقال الإداري للأسير الأخرس وينقله إلى سجن "عيادة الرملة"فتـــح تكية النبي نوح.. من فكرة فردية إلى أهم المؤسسات الخيرية والإنسانيةفتـــح القضايا الداخلية تهيمن على المناظرة النهائية بين بايدن وترمبفتـــح وزارة الثقافة تختتم فعاليات ملتقى فلسطين للقصة العربيةفتـــح فتح تدين الإعلان الأميركي- السوداني- الإسرائيليفتـــح تعقيبا على البيان المشترك الأميركي-الإسرائيلي-السوداني: الرئاسة تدين تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلالفتـــح جمال نزال: إلغاء تنظيم نشاط عنصري معادٍ لشعبنا ببرلين نتيجة احتجاجات وضغوطفتـــح سلامة: تصاعد انتهاكات الاحتلال يأتي بإطار التوسع الاستيطاني وتكريس واقع السيطرة وخطة الضمفتـــح تقدم بايدن بـ7.5 نقطة على ترمب في السباق الرئاسي الأميركيفتـــح سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهدم قرية العراقيب في النقب للمرة 179فتـــح مستوطنون يضخون مياها عادمة بأراضي المواطنين في قرية اللبن الشرقيةفتـــح "كورونا" عالميا: نحو مليون و137 ألف وفاة و41 مليونا و521 ألف إصابةفتـــح "الإفتاء": الزيارات التطبيعية للأقصى لا تختلف عن اقتحامات جنود الاحتلال ومستوطنيهفتـــح البنك الدولي: 2020 عام صعب للغاية للاقتصاد الفلسطيني و8% الانكماش المتوقعفتـــح "فتح" تنعى القائد المناضل د.حازم ابو شنبفتـــح

ما الذي يتوجب علي الفلسطينيين فعله؟

15 سبتمبر 2020 - 10:55
د. عطية القططي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مدير تحرير شبكة الكرمل الإعلامية

ألا وقد أصبح قطار التطبيع واقعًا في المنطقة يستحيل مجابهته في المنظور القريب، فلابد وأن نطور استراتيجية للتعامل مع هذا المتغير وفق رؤية واقعية، فالشعب الفلسطيني يجب أن يثبت أنه الرقم الصعب في المنطقة، وأنه لا يمكن أن يكون هناك استقرار في المنطقة بدون حل لقضيته العادلة.

وهذا يتطلب أن يكون التركيز الفلسطيني في المرحلة المقبلة منصبًّا على كيفية استعادة الوحدة وتنفيذ البرنامج النضالي الذي أقرته القيادة الوطنية الموحدة المنبثقة عن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عُقد مؤخرًا وفق محدد بأن الشعب الفلسطيني منفتح على السلام وفق المرجعيات الدولية والقانون الدولي وهذا لكي لا نخسر تأييد المجتمع الدولي للحقوق الفلسطينية.

يجب الفصل قدر المستطاع بين البرنامج النضالي للقيادة الموحدة والتطبيع (العربي الإسرائيلي) مع المحافظة على مقاومة ناعمة للتطبيع، وضرورة ربطه بالاستيطان والتهويد وسرقة أموالنا وممارسات الاحتلال، لكي نفصل بين الموقف العربي والموقف الأمريكي (الاسرائيلي) من البرنامج النضالي لشعبنا، وهذا هو التحدي الذي لا بد من الولوج إليه. وهنا لابد من الإشارة إلى عدة نقاط:

١. الولايات المتحدة قررت أن تمنح إسرائيل جزء من دورها في حماية المنطقة من ايران في ضوء المصالح المشتركة بينها وبين دول الخليج في وقف التمدد الايراني في المنطقة، على قاعدة التطبيع الكامل وبعض المكاسب الاقتصادية مقابل الحماية الاسرائيلية.

وهذا يتطلب عدم السماح بالوصول لمرحلة العداء والقطيعة مع الدول المطبعة، فالمراد إعادة الحاضنة العربية والاسلامية للقضية الفلسطينية لا استعدائها.

٢. يجب عدم المراهنة على الانتخابات الأمريكية فحتى وإن فاز بايدن؛ لن يكون هناك تغير جوهري على واقع القضية الفلسطينية ما لم يغير الفلسطينيين من واقعهم على صعيد الوحدة وضرورة تفعيل المقاومة الشعبية بكافة أشكالها.

وفي النهاية لابد وأن نقلل من حالة الاحتقان بيننا وبين الدول المطبعة وعدم استفزاز شعوبها بالتهديد بالبحث عن محاور أخرى في المنطقة، فنحن بحاجة لاعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية يجتمع عليها كل عربي ومسلم، وهذا لن يتحقق بدون وحدة حقيقية وانتفاضة شعبية.
وللحديث بقية...

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر