منصور: جلسة لمجلس الأمن الاثنين المقبل لمناقشة رؤية الرئيس بعقد مؤتمر دولي للسلامفتـــح فتوح: توالي التطبيع إنذار بانفراط وحدة الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينيةفتـــح قوى الاجماع الوطني بالسودان: شعبنا غير ملزم باتفاقيات التطبيعفتـــح المجلس الوطني: اتفاق تطبيع السودان لن يجلب السلام للمنطقةفتـــح نحو 54 مليون أميركي يدلون بأصواتهم ضمن "الاقتراع المبكر"فتـــح عائلة صائب عريقات: وضعه الصحي ما زال حرجافتـــح الاحتلال يقرر إلغاء "تجميد" الاعتقال الإداري للأسير الأخرس وينقله إلى سجن "عيادة الرملة"فتـــح تكية النبي نوح.. من فكرة فردية إلى أهم المؤسسات الخيرية والإنسانيةفتـــح القضايا الداخلية تهيمن على المناظرة النهائية بين بايدن وترمبفتـــح وزارة الثقافة تختتم فعاليات ملتقى فلسطين للقصة العربيةفتـــح فتح تدين الإعلان الأميركي- السوداني- الإسرائيليفتـــح تعقيبا على البيان المشترك الأميركي-الإسرائيلي-السوداني: الرئاسة تدين تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلالفتـــح جمال نزال: إلغاء تنظيم نشاط عنصري معادٍ لشعبنا ببرلين نتيجة احتجاجات وضغوطفتـــح سلامة: تصاعد انتهاكات الاحتلال يأتي بإطار التوسع الاستيطاني وتكريس واقع السيطرة وخطة الضمفتـــح تقدم بايدن بـ7.5 نقطة على ترمب في السباق الرئاسي الأميركيفتـــح سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهدم قرية العراقيب في النقب للمرة 179فتـــح مستوطنون يضخون مياها عادمة بأراضي المواطنين في قرية اللبن الشرقيةفتـــح "كورونا" عالميا: نحو مليون و137 ألف وفاة و41 مليونا و521 ألف إصابةفتـــح "الإفتاء": الزيارات التطبيعية للأقصى لا تختلف عن اقتحامات جنود الاحتلال ومستوطنيهفتـــح البنك الدولي: 2020 عام صعب للغاية للاقتصاد الفلسطيني و8% الانكماش المتوقعفتـــح

الرئيس عباس وخطاب الصمود والتحدي المُرتقب أمام الأمم المتحدة.

22 سبتمبر 2020 - 09:50
محمد أبوقايدة
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يحبس العالم بأسره أنفاسه في هذه الأيام،انتظاراً وترقباً لخطاب الصمود والسلام التاريخي والمصيري الحاسم للرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، والمُزمع إلقاؤه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في السابع والعشرين من الشهر الجاري .

يأتي خطاب الرئيس أمام الأمم المتحدة،لوضع العالم ومواجهته بكل القضايا التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني ،ولتوجيه رسالة قوية لأمريكا وإسرائيل أمام المجتمع الدولي،ولإعلام العالم بالرؤية الفلسطينية للمرحلة القادمة ،محدداً طبيعة العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي وفقاً لقرارات المجلس الوطني والمركزي ،فالقيادة الفلسطينية تتبنى التوجه لاشتباك سياسي كامل لتغيير قواعد العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي وتصعيد النضال السياسي في المنظمات والمحاكم والمحافل الدولية.


نحن الأن في المرحلة الأصعب في تاريخ الشعب الفلسطيني ،فجميع مفاصل القضية الفلسطينية تعيش أوضاعاً صعبة للغاية ،بدءاً بالسياسات الامريكية التي تكيل بمكيالين لصالح الاحتلال الإسرائيلي ،واتخاذها العديد من القرارات اللاقانونية بشأن القدس والاونروا وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن والاستيطان وقرارات ضم الأراضي الفلسطينية وليس ببعيد عن السياسة الإسرائيلية التي تواصل تهويدها للقدس وبناء المستوطنات وتقطيع أواصر الضفة الغربية من خلال الحواجز وهدم قرية الخان الأحمر لفصل الضفة وتوسيع الاستيطان ، ولاننسى أن هناك ملفات داخلية لازالت عالقة وتراوح مكانها منذ ثلاثة عشر عاماً ،حيث لم يتم التوصل لاتفاق مصالحة وإنهاء الانقسام.

ومن المّسلم به أن الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية الحكيمةلم ولن تخضع لسياسة الاستفزاز والاستقواء والبلطجة التي تمارسها إدارة ترامب ،والتي أصبحت جزءاً من المشكلة وليس جزءاً من الحل مما أدى إلى فقدان الولايات المتحدة لدورها التقليدي في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ،وعليه فإن كل الاتفاقيات والتعهدات مع الولايات المتحدة لم تعد قائمة وأصبحت في حكم المنتهية نتيجة لذلك زاد تمسك القيادة والشعب بقرارات الشرعية الدولية التي صدرت بشأن القضية الفلسطينية إضافة إلى الاصرار على محاسبة ومحاكمة دولة الاحتلال على جرائمها ضد شعبنا الأعزل في كافة المحاكم والمنظمات الدولية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر