استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال عند مدخل حزما شمال القدسفتـــح منح دولة فلسطين عضوية دائمة بالمكتب التنفيذي لوزراء الإعلام العربفتـــح وفاتان و216 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و387 حالة تعاففتـــح مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصىفتـــح إصابة مواطنة برصاص الاحتلال عند مدخل حزما شمال القدسفتـــح فتوح يطلع القنصل البريطاني على آخر المستجداتفتـــح الولايات المتحدة تطور مفاعلات نووية متحركة ترافق الجيوش في ساحة المعركةفتـــح الاحتلال يعتقل 20 مواطنا من الضفة بينهم مصابفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح كورونا عالميا: 3 ملايين و839 ألف وفاة و177 مليونا و415 ألف إصابةفتـــح أجواء معتدلة والحرارة اقل من معدلها السنويفتـــح طائرات الاحتلال تقصف موقعاً غرب خان يونس وآخر جنوب مدينة غزةفتـــح الأردن يحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد ويدين الاعتداءات على المقدسيينفتـــح الرئيس يصدر مرسوما بشأن مؤسسة ياسر عرفات يكفل لها تحقيق أهدافها وغايات إنشائهافتـــح الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في الجزائرفتـــح الاحتلال يعتقل عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" حاتم عبد القادرفتـــح بشارة يبحث مع المبعوث النرويجي ملف إعادة الإعمار والعلاقة المالية مع إسرائيلفتـــح استشهاد مواطن متأثرا بجروحه في قطاع غزةفتـــح الاحتلال يحكم على الأسير مراد مساك بالسجن 18 شهرا وغرامة مالية 250 ألف شيقلفتـــح وسط دعوات للتصدي لـ"مسيرة الأعلام".. الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى القدسفتـــح

مافيا إسرائيل وأسرار الموساد في كتابين موثقين

04 أكتوبر 2020 - 11:14
الدكتور أحمد القديدي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أعيد هذا العام نشر كتاب الصحفي الاستقصائي الفرنسي (من أسبوعية لكسبريس) السيد جاك ديروجي وهو بعنوان (المافيا في إسرائيل ISRAEL CONNEXION)، الذي صدر في طبعته الأولى سنة 1980، وتعرض الكتاب ومؤلفه إلى حملة شرسة ممن سماهم (ديروجي) أنذاك "المتعصبون بلا حدود للدولة العبرية"، ويعاد نشر الكتاب اليوم في عالم مختلف عن مرحلة ما بعد "انتصار" إسرائيل في حرب الخامس من حزيران 1967، لأن العالم تغير والمجتمع الإسرائيلي تغير.

 

فالقضايا المرفوعة منذ ذلك التاريخ إلى اليوم بعديد رؤساء الجمهورية والحكومة بتهم الفساد والرشوة آخرها ضد نتنياهو زكمت أنوف الرأي العام العالمي رافقها إطلاق أيدي الموساد؛ لتنفيذ اغتيالات سياسية خارج القضاء، فتراكمت ضد إسرائيل تنديدات المنظمات الحقوقية العالمية وحتى اليهودية، مما أتاح خروج دولة اليمين الإسرائيلي المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو على القانون الدولي، ونكثت بالمعاهدات الرابطة بين الفلسطينيين وإسرائيل برعاية واشنطن على أساس إنهاء الاحتلال وبلوغ حل الدولتين، لدرجة أن أشهر المفكرين اليهود الأمريكان (ناحوم شومسكي) أطلق على إسرائيل نعت "الدولة المارقة"!

 

أما الحقائق القوية التي لم تغب عن عقول بعض المؤرخين والمفكرين الشرفاء، هي أن دولة إسرائيل قامت وتأسست على الإرهاب من جذورها عام 1947، لأن عصابات إرهابية صهيونية متطرفة كان يتزعمها بن غوريون ومناحيم بيغن وإسحق شامير وأهمها عصابة (الهاجانا) و(شتيرن) هي التي اغتالت الكونت برنادوت مبعوث الأمم المتحدة لرعاية تقسيم فلسطين حسب القرار 29 تشرين الثاني 47 (قتلته عصابات صهيون يوم 17 أيلول 47)، وهو دبلوماسي سويدي اختارته منظمة الأمم المتحدة للإشراف على إحلال الهدنة وإقرار السلام.

 

ثم إن نفس العصابات فجرت فندق الملك داوود على رؤوس نزلائه من عرب وإنجليز (يوم 26 تموز 46)، وبهذه المافيات (حسب عنوان كتاب ديروجي)، انتصرت إسرائيل على ملوك العرب وجيوشهم النظامية، وتم تهجير أربعة ملايين من عرب فلسطين من مسلمين ومسيحيين وتعويضهم بالقوة الغاشمة بأربعة ملايين يهودي من الشتات لا يعرفون فلسطين ولا تاريخها والخرائط مع الوثائق موجودة إلى اليوم.

 

ويقص علينا الكتاب كيف أن المجتمع الإسرائيلي نشأ وظل معسكرا، فالأطفال هناك يتعلمون الحقد ضد العرب، واستعمال السلاح قبل القراءة والكتابة، وليس في إسرائيل كلها من نسميهم "نحن مواطنون مدنيون"، لأن الجميع يمر بمرحلة ثلاثة أعوام في الجيش، ثم لا يغادر الجيش، لأنه يبقى مجنداً عند الطلب، وينتمي إلى قوات الاحتياط (3 ملايين مستوطن)، ويحافظ على سلاحه وهو "مدني" ويخضع" للتدريبات والرسكلات" مرتين في السنة.

 

أما الكتاب الثاني الصادر في هذه الأسابيع الأخيرة فهو يضم السيرة الذاتية الكاملة (لرافي إيتان) بقلمه هو، وكانت النسخة الوحيدة منه محفوظة في مكتبة الموساد، وهي مخصصة لحراس الظل فقط دون نشر للرأي العام، لكن زوجته ميريام تعرف كل شيء عنه وعن دوره في اختطاف النازي أيخمان في الأرجنتين، وخطته لاغتيال عرفات في أوروبا، وتعطيل أنظمة الصواريخ في مصر وما حدث وراء الكواليس في قضية جوناثان بولارد". وقدمت الكتاب الإعلامية الإسرائيلية (مايا بولاك) في صحيفة "مكور ريشون"، وترجمته مشكورة"عربي21".

 

"بعد عام ونصف العام من وفاة إيتان حيث روى أفراد عائلته عن سيرته الذاتية كرجل مخابرات غاب دائما عن المنزل حين شغل منصب رئيس مكتب العلاقات العلمية وهي وحدة سرية في وزارة الحرب، تحصل بالعادة على معلومات استخباراتية وتقنيات أسلحة متطورة بما في ذلك التجسس على دول صديقة لنقل المعلومات والوثائق إلى إسرائيل". توفي إيتان بعد أن أصبح وزيراً والمسؤول الكبير السابق في الموساد في آذار 2019 عن سن 92 عاما".

 

وأوضحت أنه "خلال مسيرته المهنية الطويلة في الظل كان إيتان مسؤولاً عن صياغة عقيدة الحرب لأجهزة المخابرات الإسرائيلية، والعملاء النشطين في الدول العربية، ومهندس التعاون الاستخباراتي مع إيران وتركيا والمغرب في حينه، وبدأ محاولة لإجراء اتصالات غير رسمية مع مصر في الستينيات، وقاد عملية القبض على أدولف أيخمان، وخطط وشارك في عمليات اغتيال".

 

وكشفت النقاب أن "إيتان أشرك الموساد في قضية اغتيال المهدي بن بركة زعيم المعارضة المغربي في 1965، حيث اختفى بن بركة في باريس، وتبين لاحقًا أنه قُتل ووجهت الصحافة الفرنسية أصابع الاتهام للموساد التي يُزعم بأنها قامت بالعمل لصالح أصدقاء مغاربة. وتسببت عملية الاغتيال في باريس بسلسلة من الصدمات في إسرائيل، منها البرود بل العداء الذي حدث بين الجنرال ديغول رئيس فرنسا ودولة إسرائيل".

 

ولفتت إلى أنه "في ربيع 1964 عُيِّن إيتان في مهمة تجنيد عملاء في الدول العربية عبر أوروبا، وبعد تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية اقترح إيتان القضاء على جميع قادة فتح الكبار بمن فيهم ياسر عرفات على أن يتم ذلك في مؤتمر للمنظمة على الأراضي الأوروبية، لكنه لم يحصل على الموافقة على العملية.

 

وبعد حرب 1967 أوصى إيتان بضرب رؤوس فتح كما سعى في رؤيته السياسية إلى "الانفصال عن الفلسطينيين في عمل أحادي الجانب بادرت به إسرائيل، ويسمي خطته "فصل الفسيفساء"، لأنها تترك جيوبا يهودية في الأراضي الفلسطينية.

 

ومعلوم أن هذه العقيدة هي التي يؤمن بها وينفذها على الأرض نتنياهو بزرع المستوطنات والاستمرار في ضم الأراضي الفلسطينية، وليس كما ادعى المطبعون بأن التخلي عن ضم المزيد من الأرض هو شرطهم للتطبيع الذي كان استسلاما للدولة المحتلة بلا أي مقابل، كما لاحظت صحيفة (ستراتيجيك ألرت الأمريكية) في 15 أيلول 2020.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

54 عاماً على النكسة

اقرأ المزيد