الخارجية: "مسيرة الأعلام" في القدس جسدت عنصرية دولة الاحتلال في أبشع صورهافتـــح استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال عند مدخل حزما شمال القدسفتـــح منح دولة فلسطين عضوية دائمة بالمكتب التنفيذي لوزراء الإعلام العربفتـــح وفاتان و216 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و387 حالة تعاففتـــح مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصىفتـــح إصابة مواطنة برصاص الاحتلال عند مدخل حزما شمال القدسفتـــح فتوح يطلع القنصل البريطاني على آخر المستجداتفتـــح الولايات المتحدة تطور مفاعلات نووية متحركة ترافق الجيوش في ساحة المعركةفتـــح الاحتلال يعتقل 20 مواطنا من الضفة بينهم مصابفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح كورونا عالميا: 3 ملايين و839 ألف وفاة و177 مليونا و415 ألف إصابةفتـــح أجواء معتدلة والحرارة اقل من معدلها السنويفتـــح طائرات الاحتلال تقصف موقعاً غرب خان يونس وآخر جنوب مدينة غزةفتـــح الأردن يحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد ويدين الاعتداءات على المقدسيينفتـــح الرئيس يصدر مرسوما بشأن مؤسسة ياسر عرفات يكفل لها تحقيق أهدافها وغايات إنشائهافتـــح الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في الجزائرفتـــح الاحتلال يعتقل عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" حاتم عبد القادرفتـــح بشارة يبحث مع المبعوث النرويجي ملف إعادة الإعمار والعلاقة المالية مع إسرائيلفتـــح استشهاد مواطن متأثرا بجروحه في قطاع غزةفتـــح الاحتلال يحكم على الأسير مراد مساك بالسجن 18 شهرا وغرامة مالية 250 ألف شيقلفتـــح

بقعة ضوء

27 أكتوبر 2020 - 17:02
أ.عائد زقوت
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

سطَّرَ التاريخ أحداث الفتنة الكبرى {الاقتتال الداخلي } في عصر الخلافة الراشدة التي بلغت ذروتها في عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وتوقف المؤرخون والعلماء طويلاً لدراسة أسبابها وتداعياتها ، إلا أنَّ السواد الأعظم من العلماء وجدوا حساسيةً من التعرض والغوص في الأسباب والتداعيات وذلك لأنها نشبت بين جيل الصحابة ومنهم المبشرين بالجنة .فكيف يكون لنا التعرض لهم ، وبذلك أفسحوا المجال لقصيري النظر والسُدَّج ليأخذوا من تلك الأحداث مرجعاً للقتل والتخريب ، وكذلك أُفْسِحَ المجال للمتربصين والمغرضين في تلك الأحداث   ليُأَصِّلوا لتوجهاتهم لغرض النيل من تلك الحقبة التاريخية والبناء عليها لترسيخ مفهوم  مسؤولية المسلمين عن الفكر المتخلف عبر العصور ووضعت الحرب أوزارها بعد خمس سنوات أو يزيد وبذلك أُسِدل الستار على مشاهد تلك الفتنة .وقد أردف كثير من المؤرخين فصولا وأبوابا وكتبا لتصوير تلك المرحلة على انها حرباً أهلية نشأت على خَلْفيةٍ قبلية ونزاعات سياسية رغبة في الوصول إلى الحكم مستخدمين الدَّين وسيلة لذلك ، وتنامت هذه الصورة إلى أجيال متقادمة ومتراتبة من المسلمين . وللأسف قد اتخذتها بعضا من الجماعات الاسلامية مبرراً  لاستخدام القوة والقتل من أجل إحداث التغيير في بلدانهم .وقد أغفل  هؤلاء المؤرخون عمداً وقصداً بقعة الضوء في تلك الحقبة التاريخية وأهم مشهدٍ فيها والتي تولى فيها الحسن ابن علي الخلافة بعد وفاة أبيه رضي الله عنهما ما بين العام40_4١ هجرية هذه الفترة الوجيزة من الزمان التي لا تكاد أتمت شهورها الستة أشعلت بوارق الأمل وبعثت النفوس من جديد. هذا هو حفيد النبوة الخليفة  الراشد الخامس الذي تغافل عنه المؤرخون قصداً ليبقوا على تلك الصورة القاتمة المظلمة عالقة في أذهان الناس. فقد سَبَرَ ببصيرته الثاقبة تلك الأحداث المريرة ، واعلاءً لمعنى الاعتصام وحقناً للدماء واستشعاراً لخطورة الموقف والفشل الحتمي حال استمرارها ، تنازل عن الخلافة لمعاوية ابن أبي سفيان في عام 41 هجرية وعُرِف بعام الجماعة. إن هذا العام نقش بِمدادٍ من ذهب الرؤية الاستشرافية الثاقبة للخليفة الخامس مُجَسِداً معاني الأخوة والاتحاد والتعالي على الجراح  في أبهى معانيها ، فقد مهدت هذه الخطوة الجرئية الطريق لحقن الدماء والتعاضد لينطلق المسير . فهلا وجدنا زعيماً عربياً ليكون الحسن مُجَدَداً ،هلا وجدنا قائداً فلسطينياً ليرتقي لمكانة الحسن؟  فما أحوجنا لمثل الحسن في هذه المرحلة من تاريخنا  بدلاً من التنافر والتناحر والاقتتال على شيئٍ لا زال في الخيال ؛هل من قياداتنا مَنْ يملك زمام المبادرة ، إنَّ ما تمر به فلسطين اليوم لا يحتمل منا محاكمة التاريخ وتنصيب أنفسنا قضاة ونهدر أوقاتنا فيما لا طائل منه إنما يوجب استدعاء كل قوانا الحَيَّة للتصدي لعاصفة الصحراء على فلسطيننا ، مهتدين  ببقع الضوء المجيدة في تاريخنا وما أكثرها قديماً و حديثاً .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

54 عاماً على النكسة

اقرأ المزيد