الرئاسة: الرئيس يجتمع غدا بالعاهل الأردني والاثنين بنظيره المصريفتـــح المجلس الوطني: التضامن العالمي يؤكد مواصلة الالتزام بدعم حقوق شعبنا في الحرية والاستقلالفتـــح تقرير- الاحتلال يواصل التطهير العرقي بالقدس ويخطط لتبييض عشرات البؤر الاستيطانيةفتـــح تقرير- جنود الاحتلال يتعمدون التسبب بإعاقات دائمة للأطفال الفلسطينيينفتـــح سفارتنا بالقاهرة: 2500 مواطن غادروا معبر رفح خلال الثلاثة ايام الماضيةفتـــح العالول : النضال الفلسطيني هو الوجه المشرق لكل الباحثين عن الحرية في العالمفتـــح الرجوب: الوحدة الوطنية والانتخابات خيار فتح الاستراتيجي ومسارها لا يتأثر باي مبادرة من أي طرف آخرفتـــح "التطويب".. الخطوة الأخيرة لإحكام سيطرة الاحتلال على القدسفتـــح الأسير ماهر الأخرس يتنفس الحريةفتـــح حكومة الاحتلال تسعى لوضع خطة لشرعنة البؤر الاستيطانيةفتـــح هيئة الأسرى: فصل الشتاء معاناة تتجدد وتشتد على الأسرىفتـــح الجامعة العربية: اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مناسبة هامة لتأكيد عدالة القضية الفلسطينيةفتـــح فتح: موقف الرئيس وقيادة الحركة بشأن القدس ثابت ولن نرضخ لسياسة الأمر الواقعفتـــح أبو العينين: سيكون هناك إجراءات عقابية بحق المؤسسات الأهلية المتورطة بمشاريع تطبيعيةفتـــح القدس: استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلالفتـــح رحيل أسطورة كرة القدم الأرجنتيني مارادونافتـــح رام الله: إطلاق فعاليات حملة الـ16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأةفتـــح اشتية يدعو لكسر الأمر الواقع ووضع القضية الفلسطينية على أجندة الأولويات الدوليةفتـــح الرجوب : حركة فتح ملتزمة التزاما تاما بتحقيق المصالحة وإنجاز الشراكة الوطنيةفتـــح إصابة أسيرين في مركز توقيف "بتاح تكفا" بفيروس "كورونا"فتـــح

فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب ..!

29 أكتوبر 2020 - 07:43
د. عبد الرحيم جاموس
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

إن المشهد السياسي العربي يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم منذ أن بدأ ما عرف (بالربيع العربي)، ذلك لتداخل عديد من الأسباب والعوامل في إحداث ما يحدث، حيث يصعب فصل هذه الأسباب والعوامل بعضها عن بعض لتقدير فاعلية كل سبب منها، ويغيب عن ذهن الكثيرين من المحللين والمسؤولين أن السبب الرئيسي الكامن في تفاصيل الحالة العربية ومشهدها السياسي المعقد، يكمن فيما عرف فعلا بالقضية الفلسطينية، والتي سميت لوقت طويل بالقضية العربية المركزية، لقد واكب ولادة كثير من الدول العربية المتداعية اليوم صناعة القضية الفلسطينية، وإقامة كيان الإستعمار الصهيوني، ما مثل جرحاً وطنياً وقومياً ودينياً عاما للعرب مسلمين ومسيحيين، مما دعى كل دولة بل وكل تشكيل سياسي عربي قومي أو ديني أن يعتبر القضية الفلسطينية، ومواجهة العدو الصهيوني قضية رئيسية على رأس جدول إهتماماته وبرنامجه، حتى باتت تعرف القضية الفلسطينية أشبه بقميص عثمان وأصبح استخدام هذا القميص هو المدخل السهل لكسب قلوب الجماهير العربية، والتحشيد السياسي لهذه التشكيلات أو لتلك الحكومات، وجرى تغييب الاستحقاقات الأساسية الواجب الوفاء بها للشعوب في سياسات وبرامج الحكومات والأحزاب على السواء، وفي مقدمة هذه الواجبات بناء الدولة الناجحة، وتحقيق الإلتحام الاجتماعي بين أفراد الشعب وطبقاته وطوائفه المختلفة، وإنضاج مفهوم المواطنة والولاء للوطن وللدولة، وصولاً إلى تحقيق التنمية والرفاه الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق الأمن والأمان للمواطن في دولة المؤسسات والقانون، تحت هذه الذريعة المدعاة في التصدي للإستعمار الصهيوني، وحلّ القضية الفلسطينية التي ما زالت بعد مرور إثنان وسبعون عاماً عليها تراوح مكانها، ويزداد جرحها عمقاً يوماً بعد يوم ومع بدء التخلي عن العزف على هذه السمفونية والرضوخ للإملاءات الأمريكية وانطلاق قطار التطبيع مع الكيان الصهيوني سرا وعلانية وجهرا وبكل وقاحة يعلن المطبعون أن ذلك خدمة لفلسطين وشعبها وقضيته دون خجل أو وجل بل ومجاهرة في النيل من فلسطين وشعبها وقدسها ونضالها وصمودها .. وكيل المديح للكيان الصهيوني وكأنه حمل وديع وبناء شراكة سياسية وأمنية ودفاعية واقتصادية استراتيجية معه والإعتذار له عن سنوات العداء ... وتعظيم الشكر لإدارة الرئيس ترامب على جهوده الخيرة في صنع السلام والإزدهار بينهم وبين الكيان الصهيوني دون أن يهتز لهم جفن ... يالي للبجاحة ..!
إن إغتصاب فلسطين مثل فعلاً الزلزال المركزي للمنطقة العربية، ومثل سبباً رئيسياً في الفشل الذريع للدولة العربية في تحقيق أهدافها الوطنية والقومية، إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه من تردي، وما تشهده اليوم بعض الدول العربية من انهيارات ورضوخ للإملاءات إلا نتيجة لهزات ارتدادية لهذا الزلزال المركزي قضية فلسطين.
إن التعاطي مع هذه النتائج لن يمثل حلاً ناجعاً، ولن يصل إلى حلول شافية لأزمات الدول العربية ومجتمعاتها المتصدعة، دون التعاطي مع جذر هذه الأزمات والصراعات، وهو القضية الفلسطينية، ولأن أدرك الفلسطينيون مبكراً هذه الإشكالية، والدور المركزي لقضيتهم في المنطقة فقد سعوا لإيجاد حلٍ لقضيتهم ولو مرحلياً، إلا أن سياسة الإتجار بقضيتهم من قبل تلك التشكيلات السياسية وخصوصاً منها الدينية الشعار في المرحلة المتأخرة، ودخول دول إقليمية أخرى على خط الإستخدام السياسي للقضية الفلسطينية والتي تسعى إلى بسط نفوذ إقليمي يتجاوز حدودها الوطنية، مثل إيران وتركيا، زاد من تصدع الدول العربية وتهاوي مواقفها من الصراع العربي الصهيوني وضاعف من تعقيدات القضية الفلسطينية وأعاد توظيفها في حساباتها الحزبية والإقليمية، وزاد في خلخلة الوضع الفلسطيني والعربي برمته.
فهل تدرك الدول والنخب العربية والدول ذات النفوذ الإقليمي والعالمي هذه الحقيقة، وتسارع إلى فرض حل عادل لقضية فلسطين والعمل على انجاح دعوة الرئيس الفلسطيني بعقد مؤتمر دولي للسلام مع بداية العام القادم وفق توصية مجلس الأمن أمس التي حظيت بإجماع اعضاء مجلس الأمن بإستثناء الولايات المتحدة وذلك تحت اشراف الأمم المتحدة والرباعية الدولية، لأنه يمثل المدخل الصحيح والطبيعي لحل مشاكل وأزمات المنطقة والدول العربية عموماً...؟!
د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الحادية عشر على رحيل القائد الكبير يحيى عبد السلام حبش (صخر حبش) أبو نزار

اقرأ المزيد

وفاة الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

اقرأ المزيد

الذكرى السادسة عشرة لاستشهاد شمس الشهداء الزعيم الخالد ياسر عرفات

اقرأ المزيد

37 عاماً على أكبر عملية تبادل أسرى في تاريخ الثورة الفلسطينية والتي قامت بها حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح بتاريخ 23 /11 / 1983 ،،، حيث تم الإفراج عن 4700 أسير مقابل 6 جنود صهاينة...

اقرأ المزيد

24-11-1998- الرئيس الشهيد: ياسر عرفات " أبو عمار" برفقة ميشيل انجيل موراتينس مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي يفتتح مطار غزة الدولي ، وأول طائرة ركاب تصل من مصر .

اقرأ المزيد

يصادف اليوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة

اقرأ المزيد