الخارجية: "مسيرة الأعلام" في القدس جسدت عنصرية دولة الاحتلال في أبشع صورهافتـــح استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال عند مدخل حزما شمال القدسفتـــح منح دولة فلسطين عضوية دائمة بالمكتب التنفيذي لوزراء الإعلام العربفتـــح وفاتان و216 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و387 حالة تعاففتـــح مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصىفتـــح إصابة مواطنة برصاص الاحتلال عند مدخل حزما شمال القدسفتـــح فتوح يطلع القنصل البريطاني على آخر المستجداتفتـــح الولايات المتحدة تطور مفاعلات نووية متحركة ترافق الجيوش في ساحة المعركةفتـــح الاحتلال يعتقل 20 مواطنا من الضفة بينهم مصابفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح كورونا عالميا: 3 ملايين و839 ألف وفاة و177 مليونا و415 ألف إصابةفتـــح أجواء معتدلة والحرارة اقل من معدلها السنويفتـــح طائرات الاحتلال تقصف موقعاً غرب خان يونس وآخر جنوب مدينة غزةفتـــح الأردن يحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد ويدين الاعتداءات على المقدسيينفتـــح الرئيس يصدر مرسوما بشأن مؤسسة ياسر عرفات يكفل لها تحقيق أهدافها وغايات إنشائهافتـــح الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في الجزائرفتـــح الاحتلال يعتقل عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" حاتم عبد القادرفتـــح بشارة يبحث مع المبعوث النرويجي ملف إعادة الإعمار والعلاقة المالية مع إسرائيلفتـــح استشهاد مواطن متأثرا بجروحه في قطاع غزةفتـــح الاحتلال يحكم على الأسير مراد مساك بالسجن 18 شهرا وغرامة مالية 250 ألف شيقلفتـــح

قراءة في موقف الإدارة الأمريكية من تقرير "هيومن ووتش"

01 مايو 2021 - 12:13
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


أثار التقرير العالمي لأوضاع حقوق الإنسان للعام 2021، الصادر عن منظمة مراقبة حقوق الإنسان أو كما تُعرف بِاسم "هيومن رايتس ووتش"، وخاصة ما يتعلق بممارسات "الاحتلال الإسرائيلي" تجاه الفلسطينيين؛ الكثير من الدهشة والاستغراب في أمريكا وعدد أخر من العواصم العالمية منذ صدوره في 27 إبريل / نيسان الماضي!
إذ وصف " التقرير " الصادر في 187 صفحة، والذي جاء بعنوان "تجاوَزوا الحد: السلطات الإسرائيلية وجريمتا الفصل العنصري والاضطهاد"، في معاملة "إسرائيل" للفلسطينيين.
يعرض التقرير كما في النص؛ الواقع الحالي، إذ توجد سلطة واحدة – الحكومة الإسرائيلية – هي الجهة الرئيسية التي تحكم المنطقة بين نهر الأردن والبحر المتوسط، حيث تسكن مجموعتان متساويتان في الحجم تقريبا. تمنح هذه السلطة بشكل ممنهج امتيازات لـ "اليهود الإسرائيليين" بينما تقمع الفلسطينيين، ويمارَس هذا القمع بشكله الأشدّ في الأراضي المحتلة.
وتأتي الدهشة من خطورة الاتهام، والجرائم التي ترتكبها "السلطات الإسرائيلية" في فلسطين؛ إذ تدخل هذه الجرائم في إطار "الجرائم الدولية" التي تعتبر من اختصاص محكمة الجنايات الدولية وفق ميثاق روما للعام 1998 وتعديلاته.
كما تأتي الدهشة من حقيقة أن "الإدارات الأمريكية" المتعاقبة لطالما لجأت إلى تقرير منظمة "هيومن ووتش" لإدانة تصرفات الدول الأخرى ضمن سياسات الداخلية أو في نزاعاتها الدولية، وكثيراً ما تبني التقارير الصادرة عن "وزارة الخارجية" على تقارير "المنظمة"!
ولكن أمام هذه "الدهشة" الغير مبررة لدى "الإدارة الأمريكية" الحالية؛ نجد أنها أعلنت يوم الأربعاء الماضي، عدم موافقتها على نتيجة تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" غير الحكوميّة، الذي اتّهم "إسرائيل" باتّباع سياسة "فصل عنصري" بحقّ الفلسطينيّين.
وقال متحدّث باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة، إنّ "هذه الإدارة لا تعتقد أنّ أفعال "إسرائيل" تُشكّل فصلًا عنصريًا".
وما يبرر قولي بأن هذه "الدهشة" غير مبررة، فذلك يرجع إلى ما أشرت إليه سابقاً من أن تقارير هذه "المنظمة" طالما كانت سلاحاً لـ "أمريكا" ضد أعدائها أو منافسيها!
أو ربما جاء هذا "التبرير" لأن التقرير ألقى باللوم في "الممارسات الاحتلالية" على "الولايات المتحدة" في إشارة إلى "صفقة ترامب"؛ حيث أشار: " قدمت الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني خطة تدعي تقديم حل مبني على الدولتين، لكنها تنطوي على هيمنة إسرائيلية دائمة على مساحات شاسعة من الضفة الغربية والضم الرسمي للمستوطنات، وغور الأردن، وأجزاء أخرى من المنطقة ج، مع وضع شروط من شأنها أن تجعل قيام دولة فلسطينية مستحيلا".
وأضاف التقرير؛ "في يونيو/حزيران، أثار أعضاء في "الكونغرس" الأمريكي مخاوف بشأن الضم في رسائل إلى رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو".
وهنا نلاحظ بأن التقرير استخدم مصطلح "الولايات المتحدة" في اختيار موفق للتعبير على "توارث المسؤولية للدول"؛ فالإدارة الحالية تتحمل بالمسؤولية القانونية والأخلاقية عن تصرفات "إدارة ترامب" التي أعلنت عن "الضم الغير قانوني" للقدس، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وعن تشجيعها الغير مسبوق للاستيطان في القدس وسائر أنحاء الأراضي المحتلة.
وهنا ربما علينا التذكير بأن "خطة ترامب" قد جُوبهت بالرفض من العديد من دول العالم، وخاصة الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى المنظمات الدولية، مما شجع محكمة الجنايات الدولية على الإعلان عن عزمها التحقيق في قيام جرائم من الاحتلال في فلسطين المحتلة!
ومما لا شك فيه أن "إدارة بايدن" تعلم على وجه اليقين، بأنها إذا لم تقم بإلغاء "الخطوات الغير قانونية" التي قامت بها "الإدارة السابقة" فهذا يعني أنها تُقر بها، وأنها تتحمل نفس المسؤولية القانونية عنها!
في الختام، لا بد لنا من التساؤل!
• هل كان صدور التقرير بإيعاز أو بموافقة ضمنية من "إدارة بايدن" ضد "سلطة ناتنياهو" المتفلتة من العقال الأمريكي؟!
• وهل الإشارة إلى لوم "الولايات المتحدة" في التقرير، يُعلن عن بداية حقيقة لتدخل "إدارة بايدن" في النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي؟
• وهل يحمل هذا "التدخل" إلغاء لكل "جرائم" الإدارة السابقة؟ وهل ستكون هناك عقوبات على "التطرف الصهيوني"؟
لا شك أن الشهور القليلة القادمة ستحمل الإجابة الشافية للأسئلة المطروحة، وذلك لسبب بسيط!
أن التعقيد في " المشهد " الفلسطيني يعني الكثير من التعقيد في المشهد العالمي بفعل العنجهية الإسرائيلية؛ وهذا ما لا يمكن القبول أمريكياً أو دولياً!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

54 عاماً على النكسة

اقرأ المزيد