الخارجية: "مسيرة الأعلام" في القدس جسدت عنصرية دولة الاحتلال في أبشع صورهافتـــح استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال عند مدخل حزما شمال القدسفتـــح منح دولة فلسطين عضوية دائمة بالمكتب التنفيذي لوزراء الإعلام العربفتـــح وفاتان و216 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و387 حالة تعاففتـــح مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصىفتـــح إصابة مواطنة برصاص الاحتلال عند مدخل حزما شمال القدسفتـــح فتوح يطلع القنصل البريطاني على آخر المستجداتفتـــح الولايات المتحدة تطور مفاعلات نووية متحركة ترافق الجيوش في ساحة المعركةفتـــح الاحتلال يعتقل 20 مواطنا من الضفة بينهم مصابفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح كورونا عالميا: 3 ملايين و839 ألف وفاة و177 مليونا و415 ألف إصابةفتـــح أجواء معتدلة والحرارة اقل من معدلها السنويفتـــح طائرات الاحتلال تقصف موقعاً غرب خان يونس وآخر جنوب مدينة غزةفتـــح الأردن يحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد ويدين الاعتداءات على المقدسيينفتـــح الرئيس يصدر مرسوما بشأن مؤسسة ياسر عرفات يكفل لها تحقيق أهدافها وغايات إنشائهافتـــح الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في الجزائرفتـــح الاحتلال يعتقل عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" حاتم عبد القادرفتـــح بشارة يبحث مع المبعوث النرويجي ملف إعادة الإعمار والعلاقة المالية مع إسرائيلفتـــح استشهاد مواطن متأثرا بجروحه في قطاع غزةفتـــح الاحتلال يحكم على الأسير مراد مساك بالسجن 18 شهرا وغرامة مالية 250 ألف شيقلفتـــح

تأجيل الانتخابات ليس نهاية المطاف

عضو المجلس الثوري لحركة فتح
01 مايو 2021 - 12:29
اياد نصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

شكلت الانتخابات الفلسطينية  على اختلافها - التشريعية ، الرئاسية و المجلس الوطني - بارقة امل ومخرجاً طموحاً للأطراف الفلسطينية المتباينة ( فتح و حماس )  لإنهاء الانقسام ، بعد ان تعثرت كل المحاولات السابقة لإنهائه و استبشر الشعب الفلسطيني بجلسات الحوار التي وصلت الى البرنامج الزمني للانتخابات الفلسطينية التشريعية كخطوة اولى لإعادة لحمة النظام السياسي الفلسطيني وازالة آثار الانقسام و الانفصال، وعندما بدأ ينسجم الموقف الفلسطيني الداخلي باتجاه المصالحة الوطنية من خلال بوابة الانتخابات ، أدركت الحكومة الاسرائيلية و أدرك رئيسها بنيامين نتنياهو ان الفلسطينيين باتوا  قاب قوسين او ادنى من تحقيق المصالحة الداخلية، فأراد اغلاق البوابة الاخيرة لوحدة هذا النظام السياسي من خلال تعطيله للعملية الانتخابية ومنعه تنفيذها في القدس ، وهو بذلك يكون قد حقق هدفين رئيسيين يخدمان استراتيجيته في العلاقة الفلسطينية الاسرائيلية او في ادارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من وجهة النظر الاسرائيلية هما :

١. عدم اعطاء الفلسطينيين اي فرصة تشير الى فلسطينية المدينة المقدسة او ارتباطها بالنظام السياسي الفلسطيني كما كان قبل صفقة القرن و تأكيده و تمسكه بالإنجاز الوهمي الذي حققه نتنياهو من الرئيس الامريكي ترامب بأن القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل الامر الذي قد يخدمه في أي انتخابات اسرائيلية قادمة  .

٢. افشال البوابة الاخيرة - من وجهة نظر المحتل- للمصالحة الوطنية ألا وهي الانتخابات .

ان توجيه الاتهام للسلطة الفلسطينية و حركة فتح بالتذرع بالقدس لعدم اجراء الانتخابات هو حرف للحقيقة و تبرئة للاحتلال الاسرائيلي و منحه صك براءة من تهمة المعطل و جعل الساحة الفلسطينية تعود من جديد لمشاغلة بعضهم البعض ، لكي يعودوا للمربع الاول من التناحر و التراشق الاعلامي والاعتقال السياسي و اعادة الواقع الفلسطيني الى المشهد التوتيري و التخويني و التكفيري المتبادل ، وإعلاء أبواق صناعة الكراهية من جديد بوتيرة حادة جداً و كأنها ساعات الانقسام الاولى و هذا ما يصبوا اليه كل اعداء قضيتنا .

ان المشهد الجميل الذي تركه السلوك المنضبط في شطري الوطن وبدء مظاهر الحريات و جمال المشهد الذي لن يغيب من الاذهان للمعتقلين السياسيين و هم يتنسمون الحرية يجب ألاَّ يدفعنا ولا بأي حال من الاحوال لأن  نحرف بوصلتنا التي اوجعت الكثيرين ولا نعطي مساحة للفشل أن يتسلل الى مسار المصالحة و الشراكة و البحث عن سبل شراكة جديده بديلاً للعملية الانتخابية الى حين تتهيأ الظروف التي تمكننا من اجراء العملية الانتخابية في كل الارض الفلسطينية بما فيها القدس ودعونا لا نهدر سني شعبنا في العودة للوراء و التناحر و الاتهام و الاتهام المضاد الذي يسيئ للجميع ، بل نبحث معاً عن سبل المصالحة القائمة على الشراكة التي تؤسس لوحدة وطنية ، فنحن لم نعدم هذه السبل بعد، ورُب ضارة نافعة فلربما كان حدوث  الانتخابات دون معززات لثقافة الشراكة سيعمق الانقسام بين شطري الوطن من خلال حدة الدعاية التي كنا نرى ملامحها على بعض المنصات الاعلامية .

 تأجيل الانتخابات لا يجب أن يكون نهاية المطاف بل يجب أن نفوت الفرصة على من عطلها ألا وهو الاحتلال ولا ننهي نظامنا السياسي و ثقة جماهيرنا التي تنتظر منا ان نجد البدائل كإقامة حكومة وحدة وطنية حقيقية نعمل بها معاً لخدمة المواطن و نقاتل معاً لإجراء الانتخابات في القدس ، وبذلك نكون قد انتصرنا على من يحاولون هزيمتنا و سرقة عاصمتنا وهزيمة شعبنا.

 

انتهى ،،،

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

54 عاماً على النكسة

اقرأ المزيد