حماد: هذا العام سيشهد تفاعلا على الصعيد الدولي للمطالبة باسترداد جثامين الشهداءفتـــح تيسير نصر الله: "الثوري" يعقد الثلاثاء المقبل جلسة للأعضاء المتواجدين برام اللهفتـــح "فتح" في طوباس: رسالة فعاليات الأغوار تؤكد ضرورة تحرك العالم للجم اعتداءات الاحتلال ومستوطنيهفتـــح التربية: العام الدراسي ينطلق في السادس عشر من الشهر المقبل وسيكون وجاهيافتـــح 16 أسيرا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداريفتـــح العالول: القيادة أرسلت رسائل واضحة للعالم بأن استمرار الحالة الراهنة لا يمكن القبول بهافتـــح استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في بيت أمرفتـــح الرئيس يعزي باستشهاد الطفل محمد العلاميفتـــح الخارجية: وفاتان و26 إصابة جديدة بفيروس كورنا في صفوف جالياتنافتـــح الكيلة: تجاوزنا مليون جرعة تطعيم ضد فيروس "كورونا"فتـــح الخليل: تشييع جثمان الطفل محمد العلامي الى مثواه الأخير وسط اندلاع مواجهاتفتـــح الرئيس يستقبل رئيس هيئة التنظيم والإدارة لقوى الأمنفتـــح رئاسة الوزراء: إلغاء المادة 22 من مدونة السلوك هدفه إزالة أي تقييد للحريات العامةفتـــح الصحة: لا وفيات و116 إصابة جديدة بفيروس كورونا و58 حالة تعافٍفتـــح الخارجية: جلسات مجلس الأمن لا تشكل رادعا امام استمرار جرائم الاحتلالفتـــح 16 أسيرا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداريفتـــح بحرية الاحتلال تعتقل صيادين قبالة شاطئ غزةفتـــح 88 مستوطنا يقتحمون الأقصىفتـــح استشهاد الطفل محمد العلامي متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الخليلفتـــح مجلس الأمن يبحث انتهاكات الاحتلال واعتداءات مستوطنيه بحق شعبنافتـــح

لا تقرأ هذا المقال!

03 يوليو 2021 - 11:47
د. صبري صيدم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

شكراً لأنك قررت أن تتجاوز حاجز الصد الذي أوجده عنوان هذا المقال، فانتصرت لفضولك وشغفك، وقررت أن تقرأ هذا المقال.

الممنوع مرغوب، والمرغوب لم يعد متاحاً في زمن الأوبئة ومشتقاتها. إنه الفضول ذاته الذي اكتسح العالم لمعرفة خفايا وباء كورونا، ومن سيقودنا إلى عالم مختلف اليوم، لتصبح فيه الحياة مغايرة لما اعتدنا عليه مهما حاولنا أن نقول بأننا سنعود إلى ما كنا عليه. أهلاً وسهلاً بكم في عالم التغيير واختلاف الحياة عن المألوف والمتاح.

فمع هذه الحياة الجديدة ستجد البشرية نفسها غير قادرة على العودة إلى ما كانت عليه قبل كورونا، والسبب أن البشرية اكتشفت بعد أن عاشت تجارب الحجر والإغلاق الكامل، بأنه من الممكن للحياة أن تستمر بخلاف الطرق النمطية التقليدية السابقة.

فلا داعٍي للاجتماعات والمؤتمرات واللقاءات المباشرة بعد اليوم، ونعم للعالم الإلكتروني بمعظم تفصيلاته. ومع هذا العالم فإن غياب أي كان عن مقومات الخدمات الإلكترونية سيعني بالضرورة فناءه، لعدم مقدرته على مجاراة الواقع الجديد.

خمسٌ وسبعون في المئة هي تلك النسبة العالمية التي قدرها البعض لحجم الخدمات الممكن الاستعاضة عنها عن بعد، خاصة إذا ما بدلت المؤسسات والشركات والهيئات وغيرها مثلاً مفهوم الدوام القائم على عدد ساعات الحضور بمفهوم الدوام القائم على الإنتاجية، أي أنك لا تحصل على راتبك، في مقابل عدد أيام وساعات الحضور في مكان العمل وراء مكتبك، بل مقابل ما تستطيع أن تحققه من نتائج وإنجازات، أو حتى تنجز ما يتم تحديده من مهمات.

ثقافة كانت نادرة ما قبل الوباء، فكانت شركة غوغل مثلاً من الشركات القلائل، التي كانت تسمح بعدم ضرورة الدوام الفعلي، واختيار ساعات الدوام الأنسب، مقابل التزام صاحب العلاقة بإنجاز ما هو متوقع منه من مهمات.

اليوم يعود البعض وفي إطار التدليل على قرب نهاية حقبة كورونا، إلى الدعوة إلى الحث على العودة إلى العمل التقليدي والدوام المدرسي والجامعي، كما كان ما قبل الوباء، باعتبار أن الدوام عبر الإنترنت، أو التعليم الإلكتروني كان ثانوياً ومكملاً ولم يكن الأساس.

ويعود البعض أيضاً للحديث عن التسوق المباشر والاجتماعات المباشرة، وكأن ما تم هو موجة عابرة.

لا يا سادة! العالم تغير بصورة ستجد معها أن العودة لكل ما فات قد مات، وأن التقليد تراجع وسيتراجع أمام التجديد الذي تفرضه التكنولوجيا.

فاليوم وفي عالم التيك توك والإنستغرام والزووم والتييمز والتلغرام وغيرها الكثير، ستجد نفسك أمام باقة توفر لك معظم مكونات الحياة اليومية، وهذا ما أعطى شركات تمتلك تلك التقنيات، القدرة على التطور غير المسبوق بصورة تضاعفت معها قيمتها السوقية بملايين الدولارات، بل البعض بميليارات الدولارات، كشركة أمازون التي طورت خدماتها من عالمي القراءة والنشر إلى عالم التسوق الشامل عن بعد. وعليه فقد أقدمت أمازون ذاتها التي تبلغ قيمتها السوقية اليوم حوالي 1.7 ترليون دولار، على شراء شركة “أم جي أم” العريقة لصناعة الأفلام بما يصل إلى حوالي ثمانية مليارات ونصف مليار من الدولارات، في صفقة قيل إنها الأكبر في عصر كورونا.

ولعل هذه الصفقة ستقود إلى ثورة في عالم تقنية الأفلام وصناعة الدراما، وتوظيف المؤثرات، وإعمال البعد الرقمي في كل مكونات السينما والتمثيل.

بيد أن بعض التكهنات تقول إن أمازون التي استفادت من عهد كورونا، ربما تنتقل من خلال هذه الصفقة إلى عالم غير مسبوق تعمل فيه استخدام التقنيات النوعية مستفيدة من الأفلام عبر بروتوكول الإنترنت، والسينما حسب الطلب، لتتحول نحو السينما الشخصية، ودراما الذكاء الاصطناعي، وغيرها الكثير مما نعرفه ولا نعرفه، ما سيمكنك من الاستفادة من العالم الرقمي الجديد ضمن خدمات الجيل الخامس من الإنترنت، وعبر ما يساهم في ترسيخ مبادئ الابتعاد عن الحياة، كما عهدناها حتى تستطيع: التعلم عن بعد والتسوق عن بعد، والتطبب عن بعد وزيارة الأهل عن بعد، والتسلية عن بعد وغيرها مما يؤكد على أن ما كان قد كان وما جاء إنما فاق الرجاء.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

27 عاما على عودة الشهيد الرمز ياسر عرفات إلى أرض الوطن

اقرأ المزيد