حلس: خطاب الرئيس أقام الحجة على العالم بأن شعبنا قدم الكثير لإحلال السلامفتـــح المجلس الوطني: خطاب الرئيس أعاد القضية الفلسطينية لحاضنتها القانونية والسياسيةفتـــح رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لقادة الأجهزة الأمنية في الخليلفتـــح رفضا لاعتقالهم الإداري: ستة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعامفتـــح شبيبة "فتح": خطاب الرئيس في الأمم المتحدة يمهد لمرحلة نضالية ووطنية مصيريةفتـــح الشيخ يدعو السودان لتسليم الأموال التي صودرت إلى دولة فلسطينفتـــح عقب خطاب الرئيس: "فتح" تدعو أوروبا إلى لعب دور أكبر لتحقيق السلامفتـــح اشتية : خطاب الرئيس عباس بمثابة جرس إنذار وصافرة تحذيرفتـــح الرفاعي: الرئيس رسم مشهدا بانوراميا للقضية الفلسطينية منذ قرار التقسيم حتى يومنا هذافتـــح زكي: الرئيس أعطى رسالة للعالم بأنه يؤسس لمرحلة جديدة وعلى المجتمع الدولي أن يتحضر لهافتـــح أبو عيطة: كلمة الرئيس أكدت تمسك شعبنا بثوابتهفتـــح حمايل: الرئيس وضع محددات أمام العالم ليعيد حساباته تجاه القضية الفلسطينيةفتـــح العالول: كلمة الرئيس أمام الجمعية العامة عبرت عن الرفض والألم للكم الكبير من الجرائم الإسرائيليةفتـــح الرجوب: ما قدمه الرئيس هو تتويج مشرّف لمجمل تضحيات وصمود شعبنافتـــح صيدم: كلمة الرئيس عنوانها أن الخيارات مفتوحة على مصراعيها أمام شعبنافتـــح نصر: خطاب الرئيس عباس أمام الأمم المتحدة رسالة الكل الفلسطيني للعالمفتـــح "فتح": كلمة الرئيس مفصلية ومعبرة عن آمال ومعاناة شعبنافتـــح العالول: كلمة الرئيس أمام الجمعية العامة عبرت عن الرفض والألم للكم الكبير من الجرائم الإسرائيليةفتـــح الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: شعبنا سيدافعُ عنْ وجودهِ وهويتهِ ولنْ يَركع وسيواصلُ مسيرَته العظيمةَ حتى إنهاءِ الاحتلالفتـــح "الخارجية" تدين جريمة إعدام الشاب خبيصة وتطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتهافتـــح

والعاصفة شعلة الكفاح المسلح.

23 يوليو 2021 - 16:26
علاء أبو النادي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

لا يمكن تجاهل الظروف الموضوعية والمحيطة، عند العمل على تجسيد أي مشروع أو فكرة،  فلكل ظرف انعكاسه وتداعياته على التطبيق؛ وعندما تصبح هذه الظروف غير مناسبة أو مواتية، نضطر لابتداع أو اعتماد أساليب أخرى للوصول إلى الهدف المنشود، على أساس أن الأسلوب المُختار (التكتيك) قابل للتطبيق والإنجاز، ويخدم الهدف الاستراتيجي، ولا يتحول من مؤقت إلى دائم مهما طال الزمن.

وبالنسبة للكفاح المسلح، فهو أهم الأساليب وأفضلها، لخدمة فكرة التحرير التي تتبناها حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح، حيث وضعته بمثابة الأسلوب الوحيد في البداية قبل أن تجعله الرئيسي تفهما لظروف وحاجات وقدرات... شعبنا وثورته.

وبسبب تغير ممنهج في الظروف الموضوعية والمحيطة، فيما بعد، كان لا بد من اعتماد أساليب أخرى للاستمرار في الجهاد والنضال والكفاح...، بدلا من السماح للظروف التي صنعها المستعمر بالتعاون مع قوى إقليمية ومحلية تخضع له ولمصالحه، بتصفية قضيتنا ومشروعنا الوطني.

ومن الجيد التذكير بأن للكفاح المسلح مقومات لا بد من توافرها دون تأثير على قرارنا المستقل، لتجني قضيتنا وفكرتنا وفلسطيننا المحتلة ثماره المباركة، ولكي لا نطلق النار على أقدامنا. من أهم هذه المقومات: مصادر الدعم المادي و"اللوجستي" والتسليح... والقاعدة الآمنة ونقاط الارتكاز والدعم والغطاء السياسي (عربي وإقليمي ودولي)... إلخ.

وفي حال عدم توفر الظروف الموضوعية والمحيطة المناسبة، ستصبح ممارسة الكفاح المسلح بالطريقة الصحيحة والمثمرة صعبة للغاية، وستسمح للعدو بالاستفراد بشعبنا في الأرض المحتلة، وبانتهاز فرص انشغال قيادات وكوادر الثورة في الدفاع عن حقنا في الثورة والكفاح المسلح، ومواجهة ما يحاك ضدها من مؤامرات وينتج عنها من تشوهات. ومن جهة ثانية سيستغل العدو الصهيوني (كما يفعل الآن) تحولنا في الشتات من ممارسة الكفاح المسلح ومختلف أشكال النضال ودعم الصمود إلى المطالبة بذلك والاكتفاء بالتنظير (على أهميتهوبتصنيف القوى والناس دون فعل ما تقتضي المطالبات والدعوات !.

في هذه الأثناء، ينقسم الناس إلى قسمين أو أكثر، أحدها يستمر في البحث عن الأسلوب الأنسب في كل مرحلة لخدمة الهدف النهائي، والحفاظ على ديمومة القضية والثورة، وعدم رفع الراية البيضاء تحت أي ثمن؛ أما البقية، فمنها من سيقبل ببيع قراره وحتى أهدافه مقابل دعم يختلف جوهره عن ظاهره تماما !، ومن سيلجأ للصوت العالي وجلد الذات والأخ والانقلاب على الأفكار والتقلب يمينا وشمالا مع الاكتفاء برفض الواقع دون التمرد عليه ولا محاولة التأثير فيه !.

وأما نحن في حركة فتح الشجاعة، نختار دوما الاستمرار بالبحث عن أفضل الأساليب للحفاظ على ديمومة الثورة والقضية، وهو من وجهة نظرنا في هذه المرحلة، المقاومة الشعبية بكل أشكالها، على أن يحدد الميدان مع طبيعة الحدث الشكل الذي نختاره في كل معركة؛ وهذا ما يجري منذ طردوا ثورتنا من "دول الطوق" وأعلنوا عليها حرب تجفيف المنابع التزاما برغبات الاستعمار الذي يرى في المحتل البغيض رأسا لحربته ضد وطننا العربي الكبير !.

وبالرغم من كل هذا، يجب ألا تتوقف محاولات فرض الواقع المناسب للعودة إلى ممارسة الكفاح المسلح بأعنف وأقوى الصور، الأمر الذي لن ينجح (برأيي) كما ينبغي إلا إذا نجحنا في الاستنهاض للانطلاق مرة أخرى من الشتات، ودول الطوق على وجه الخصوص؛ وإلى ذلك الحين علينا أن نمارس ونقود وندعم المقاومة الشعبية في كل الأرض المحتلة، وأن ندعم صمود ورواية شعبنا في كل ساحات العالم بكل ما يمكن.

فعندما لا نتوقف عن العمل على تغيير الظروف الموضوعية والمحيطة لما فيه صالح قضيتنا وثورتنا وحقنا في الكفاح المسلح وكل أشكال الجهاد والنضال عبر استثمار وتنظيم قوة أبناء شعبنا في الشتات؛ ولا نتهاون في ممارسة المقاومة الشعبية في كل فلسطيننا المحتلة بأكبر كثافة ممكنة، وفي دعم صمودنا وهويتنا وتاريخنا... سنترجم على الأرض الشعار والعنوان الفتحاوي الأول:

فتح ديمومة الثورة.. والعاصفة شعلة الكفاح المسلح.

فديمومة الثورة أهم من كل شيء. والكفاح المسلح أهم وأفضل الأساليب لأنه ذروة السنام، والأصل أن نعمل كل ما نستطيع في سبيل انطلاقة شعلته، العاصفة، مجددا.

علاء أبو النادي فلسطيني في الشتات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

4/9/1982 حركة فتح تختطف ٨ جنود من الاحتلال في جنوب لبنان

اقرأ المزيد

في مثل هذا اليوم 5,6,-9-1972 نفذت منظمة ايلول الاسود التابعة لحركة فتح إحدى أكبر عمليات الثورة الفلسطينية "عملية ميونيخ" ، ضد أهداف الاحتلال الإسرائيلي في العالم

اقرأ المزيد

39 عاما على مجزرة صبرا وشاتيلا

اقرأ المزيد

18 عاما على رحيل المفكر والكاتب إدوارد سعيد

اقرأ المزيد