قوات الاحتلال تعتقل شابًا خلال قمعها تظاهرة في الشيخ جرّاحفتـــح مستوطنون يحاولون إحراق مركبة ويعطبون إطاراتها شمال غرب سلفيتفتـــح اشتية يدين اعتداءات المستوطنين ويدعو الأمم المتحدة إلى العمل على وقفهافتـــح الخارجية: جرائم الاحتلال والمستوطنين حرب إسرائيلية رسمية على ثقافة السلامفتـــح "الصحة": 5 وفيات و1468 إصابة جديدة بفيروس كورونافتـــح قوات الاحتلال تطلق النار صوب منازل المواطنين وأراضيهم جنوب غزةفتـــح مستوطنون يقتلعون ويحطمون 90 شجرة زيتون في بديا وياسوف بسلفيتفتـــح فتح: اقتحام المستوطنين أرض عائلة سالم في حي الشيخ جراح للإستيلاء عليها إرهاب منظم مدعوم من قبل حكومة الاحتلالفتـــح عضو كونغرس أميركي تستهجن هدم منزل عائلة صالحية بالقدسفتـــح 50 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصىفتـــح مستوطنون يستولون على 4 دونمات من أراضي كفر الديك غرب سلفيتفتـــح "الخارجية": إسرائيل تتحدى الإجماع الدولي الرافض للاستيطان وتواصل سرقة الارضفتـــح مستوطنون يقتلعون 300 شتلة زيتون في دير شرف غرب نابلسفتـــح نابلس: إصابة 8 متضامين وإحراق مركبتهم بهجوم للمستوطنين في بورينفتـــح قوات الاحتلال تطلق النار والغاز وسط وجنوب قطاع غزةفتـــح قوات الاحتلال تعتقل شابا جنوب بيت لحمفتـــح الاحتلال يخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةفتـــح الشيخ: على العالم إدانة جريمة إسرائيل في الشيخ جراح ومطالبتها بالوقف الفوري لهذه الإجراءات المخالفة للقانون الدوليفتـــح الشيخ: على العالم إدانة جريمة إسرائيل في الشيخ جراح ومطالبتها بالوقف الفوري لهذه الإجراءات المخالفة للقانون الدوليفتـــح اشتية يدعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةفتـــح

17 عاما على رحيل القائد والرمز ياسر عرفات

10 نوفمبر 2021 - 07:55
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

القدس-مفوضية الاعلام- يصادف غدا الخميس، 11 تشرين الثاني/نوفمبر، الذكرى الـ 17 لرحيل الرئيس الرمز والقائد ياسر عرفات "أبو عمار".

وبهذه المناسبة يحيي أبناء شعبنا الفلسطيني في مختلف مناطق تواجدهم، في الوطن وخارجه، ذكرى رحيله بفعاليات وطنية مختلفة تتمثل بوقفات ومسيرات ومهرجانات.

رحل "أبو عمار" في ظل ظروف داخلية وخارجية صعبة لا زال يعاني منها شعبنا وقضيته التحررية، بفعل الاحتلال والعدوان والحصار الإسرائيلي المتواصل.. شهداء، وجرحى، وآلاف المناضلين يقبعون في السجون، واستشراء للاستيطان، وهدم للمنازل، وتقطيع لأوصال الوطن.

تاريخ الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، سيظل يشكل ذكرى أليمة تذكر برحيل قائد خاض نضالاً تحررياً في سبيل قضيتنا الوطنية لعشرات الأعوام، وواجه من أجلها معارك عسكرية وسياسية لا حصر لها، حتى انتهت باستشهاده في العام 2004، بعد حصار وعدوان إسرائيلي دام أكثر من ثلاثة أعوام لمقره في مدينة رام الله.

لقد استفادت مختلف مراحل النضال الوطني منذ انطلاقة الثورة المعاصرة من حنكة القائد والشهيد ياسر عرفات الواسعة وإرادته وصموده أمام كل التحديات، إذ إنه حوّل الكثير من الانتكاسات إلى انتصارات سجلها التاريخ وستذكرها الأجيال القادمة الى أمد بعيد.

على هذا النحو، غاب الشهيد ياسر عرفات بجسده عن فلسطين، لكن إرثه النضالي ما زال راسخا لدى أبناء شعبنا وقيادته.

ولد الرئيس الراحل "أبو عمار" في القدس في الـرابع من آب عام 1929، واسمه بالكامل "محمد ياسر" عبد الرؤوف داود سليمان عرفات القدوة الحسيني، وتلقى تعليمه في القاهرة، وشارك بصفته ضابط احتياط في الجيش المصري في التصدي للعدوان الثلاثي على مصر في 1956.

درس القائد الراحل في كلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة، وشارك منذ صباه في بعث الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال نشاطه في صفوف اتحاد طلبة فلسطين، الذي تسلم زمام رئاسته لاحقاً.

كما شارك مع مجموعة من الوطنيين الفلسطينيين في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الخمسينات، وأصبح ناطقا رسميا باسمها عام 1968، وانتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط 1969، بعد أن شغل المنصب قبل ذلك أحمد الشقيري، ويحيى حمودة.

ألقى أبو عمار عام 1974 كلمة باسم الشعب الفلسطيني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وحينها قال جملته الشهيرة "جئتكم حاملا بندقية الثائر بيد وغصن زيتون باليد الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".

وبصفته قائدا عاما للقيادة المشتركة لقوات الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، قاد "أبو عمار" خلال صيف 1982 المعركة ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان، كما قاد معارك الصمود خلال الحصار الذي فرضته القوات الإسرائيلية الغازية حول بيروت طيلة 88 يوما انتهت باتفاق دولي يقضي بخروج المقاتلين الفلسطينيين من المدينة، وحين سأل الصحفيون ياسر عرفات لحظة خروجه عبر البحر إلى تونس على متن سفينة يونانية عن محطته التالية، أجاب "أنا ذاهب إلى فلسطين".

حل الزعيم ياسر عرفات وقيادة وكادر منظمة التحرير ضيوفا على تونس، ومن هناك بدأ استكمال خطواته الحثيثة نحو فلسطين.

وفي الأول من تشرين الأول 1985 نجا ياسر عرفات بأعجوبة من غارة إسرائيلية استهدفت ضاحية "حمام الشط" بتونس، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من الفلسطينيين والتونسيين، ومع حلول 1987 أخذت الأمور تنفرج وتنشط على أكثر من صعيد؛ فبعد أن تحققت المصالحة بين القوى السياسية الفلسطينية المتخاصمة في جلسة توحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني، أخذ عرفات يقود حروبا على جبهات عدة؛ فكان يدعم الصمود الأسطوري لمخيمات الفلسطينيين في لبنان، ويوجه انتفاضة الحجارة التي اندلعت في فلسطين ضد الاحتلال عام 1987، ويخوض المعارك السياسية على المستوى الدولي من أجل تعزيز الاعتراف بقضية الفلسطينيين وعدالة تطلعاتهم.

وعقب إعلان الاستقلال في الجزائر في الخامس عشر من تشرين الثاني عام 1988، أطلق الراحل في الثالث عشر والرابع عشر من كانون الأول للعام ذاته في الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، حيث انتقلت الجمعية العامة وقتها إلى جنيف بسبب رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة سفر إلى نيويورك، وأسست هذه المبادرة لقرار الإدارة الأميركية برئاسة رونالد ريغان في الـ16 من الشهر ذاته، والقاضي بالشروع في إجراء حوار مع منظمه التحرير الفلسطينية في تونس اعتبارا من 30  آذار 1989.

ووقّع ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين عام 1993، اتفاق إعلان المبادئ "أوسلو" بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض، في الثالث عشر من أيلول، حيث عاد ياسر عرفات بموجبه على رأس كادر منظمة التحرير إلى فلسطين.

وفي العشرين من كانون الثاني 1996 انتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية في انتخابات عامة، وبدأت منذ ذلك الوقت مسيرة بناء أسس الدولة الفلسطينية.

وبعد فشل مفاوضات كامب ديفيد في 2000 نتيجة التعنت الإسرائيلي وحرص ياسر عرفات على عدم التفريط بالحقوق الفلسطينية والمساس بثوابتها، اندلعت انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من أيلول 2000، وحاصرت قوات ودبابات الاحتلال الرئيس عرفات في مقره، بذريعة اتهامه بقيادة الانتفاضة، واجتاحت عدة مدن في عملية أطلقت عليها اسم "السور الواقي"، وأبقت الحصار مطبقا عليه في حيز ضيق يفتقر للشروط الدنيا للحياة الآدمية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

انطلاقة الثورة الفلسطينة المعاصرة "إنطلاقة حركة فتح"

اقرأ المزيد

74 عاما على مجزرة العصابات الصهيونية في فندق سميراميس بالقدس

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

31عاما على استشـ.ـهاد القادة :- " صلاح خلف "أبو اياد " وهايل عبد الحميد "أبو الهول " وفخري العمري"

اقرأ المزيد