قوات الاحتلال تعتقل شابًا خلال قمعها تظاهرة في الشيخ جرّاحفتـــح مستوطنون يحاولون إحراق مركبة ويعطبون إطاراتها شمال غرب سلفيتفتـــح اشتية يدين اعتداءات المستوطنين ويدعو الأمم المتحدة إلى العمل على وقفهافتـــح الخارجية: جرائم الاحتلال والمستوطنين حرب إسرائيلية رسمية على ثقافة السلامفتـــح "الصحة": 5 وفيات و1468 إصابة جديدة بفيروس كورونافتـــح قوات الاحتلال تطلق النار صوب منازل المواطنين وأراضيهم جنوب غزةفتـــح مستوطنون يقتلعون ويحطمون 90 شجرة زيتون في بديا وياسوف بسلفيتفتـــح فتح: اقتحام المستوطنين أرض عائلة سالم في حي الشيخ جراح للإستيلاء عليها إرهاب منظم مدعوم من قبل حكومة الاحتلالفتـــح عضو كونغرس أميركي تستهجن هدم منزل عائلة صالحية بالقدسفتـــح 50 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصىفتـــح مستوطنون يستولون على 4 دونمات من أراضي كفر الديك غرب سلفيتفتـــح "الخارجية": إسرائيل تتحدى الإجماع الدولي الرافض للاستيطان وتواصل سرقة الارضفتـــح مستوطنون يقتلعون 300 شتلة زيتون في دير شرف غرب نابلسفتـــح نابلس: إصابة 8 متضامين وإحراق مركبتهم بهجوم للمستوطنين في بورينفتـــح قوات الاحتلال تطلق النار والغاز وسط وجنوب قطاع غزةفتـــح قوات الاحتلال تعتقل شابا جنوب بيت لحمفتـــح الاحتلال يخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةفتـــح الشيخ: على العالم إدانة جريمة إسرائيل في الشيخ جراح ومطالبتها بالوقف الفوري لهذه الإجراءات المخالفة للقانون الدوليفتـــح الشيخ: على العالم إدانة جريمة إسرائيل في الشيخ جراح ومطالبتها بالوقف الفوري لهذه الإجراءات المخالفة للقانون الدوليفتـــح اشتية يدعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةفتـــح

العرب بين سرقة الخصوصية والفاقد المعرفي!

17 نوفمبر 2021 - 07:45
د. صبري صيدم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

 

تجاوز التطور التقني العالمي اليوم ما كنا قد اعتدنا على مشاهدته في أفلام الخيال وجيمس بوند وحرب النجوم والقائمة تطول، لكن العرب ليسوا جزءاً من هذا التطور، إذ لم يقدموا إنتاجاً علمياً معرفياً مؤثراً منذ قرن من الزمن، وذلك حسب تقارير التنمية البشرية المتعاقبة، بل شهد العقد الماضي تسارعاً كبيراً لنكبات العالم العربي وربيعه المزعوم، وصولاً إلى حالنا اليوم.

وعليه لم نعد كأمة عربية نشارك إلا في استهلاك المعرفة، من دون مساهمة جدية في صناعتها.

أمام هذه الحال، فإن من لا ينتج المعرفة لا يستطيع التحكم بها ولا بمخرجاتها، ولا يمتلك القدرة على السيطرة على نتاجاتها، وصولاً إلى فقدان أمنه الشخصي وخصوصيته الفردية وأسرار بيته، التي أصبحت مستباحة بحكم الانتشار العشوائي للتكنولوجيا، واعتماد الناس على منصات وتطبيقات متنوعة، لا يعرفون أو لربما لا يكترثون في معرفة محددات استخدامها.

لذلك، لا يوجد في العالم اليوم أمام جمهور المستهلكين أمن مطلق للمعلومات، مهما تعددت وسائل الحماية المزعومة والمتعددة، بما فيها تلك التي تخص: حماية منصات المعلومات من خوادم ومعدات وشبكات وبيانات،

وعليه فإن مقولة: السر إذا جاوز الاثنين ضاع، قد أصبحت اليوم وفي عصر التسارع التقني الذي نعيش، قائمة على حقيقة أن الخبر إذا ما وصل الإنترنت ذاع. إن الطريقة الأكثر أمناً لتراسل البيانات وتبادل المعلومات تقوم على العودة إلى الجذور، عبر التراسل الشفهي للمعلومات خارج البيئات التي تتوفر فيها أجهزة تستخدم تقنيات متنوعة للبث، كالهواتف المحمولة والبلوتوث والموجات الراديوية والميسرات (الراوترات) ووحدات البث المعروفة بنقطة النفاذ (الأكسس بوينت) والنقطة الساخنة (هوت سبوت) وغيرها الكثير من وسائل البث، وتبادل البيانات على اختلافها.

لكن البيئة المعلوماتية اليوم وأمام شراهة استخدامها، إنما توفر للأجهزة الأمنية العربية التي أدمنت مراقبة رعاياها وخصومها، المنصة الأفضل للتجسس والاختراق، والحصول على المعلومات والرصد والتتبع، خاصة عبر الهواتف المحمولة وتطبيقات الرسائل القصيرة والفيسبوك والواتس آب والاتصال الصوتي المباشر والتيك توك والسناب تشات والماسينجر والإنستغرام وغيرها الكثير، بما يشمل جملة التطبيقات التي نوافق تحميلها على أجهزتنا، دونما الاكتراث بقراءة محددات استخدامها.

من جهة أخرى، ورغم كثافة اعتماد العالم على التكنولوجيا في التواصل المهني والتعليمي والاجتماعي في زمن كورونا، إلا أن عدم توفر تلك التكنولوجيا لدى مليار طفل حول العالم، حسب تقرير اليونسيف الأخير، قد ساهم في إحداث فاقد معرفي كبير ستكون له انعكاساته على إنتاج المعرفة واقتصاديات العالم وتطوره التكنولوجي، وهو ما سيقود إلى تراجع إنتاج التقانة وتطورها جزئياً، على الرغم مما شهدناه من إطلاق تقنيات الجيل الخامس للاتصالات، وبدء العمل على تطوير الجيل السادس. وقد يصاحب هذا الفاقد العلمي المعرفي تراجع مستقبلي في تطور البشرية، وانحسار الاقتصاديات، وولادة الأزمات، وافتعال الحروب، وانتشار الفقر والجوع، وهو ما سيعزز حرص دولنا العربية، وغيرها الكثير من دول العالم على إحكام قبضتها الأمنية على مجتمعاتها، وبهذا تتسع دائرة اقتحام الخصوصيات الشخصية، وسلب الحريات وانتهاك الأسرار، وتهديد الأمن الشخصي.

 

لذلك فإن المطلوب عالمياً هو سرعة تدارك هذا الفاقد وإنقاذ البشرية من براثن الفقر المتوقع وما سيحمله من تبعات كارثية، الأمر الذي يتطلب جهداً عالمياً تكاملياً ينقذ ما يمكن إنقاذه، وإلا اضطرت البشرية للتعامل مع جيل تاه في عالم الوباء ففقد المعرفة، وسعى للنجاح السهل دون تحصيل علمي رصين فضاع في مواطن الجهل والتخلف والحروب… لا سمح الله!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

انطلاقة الثورة الفلسطينة المعاصرة "إنطلاقة حركة فتح"

اقرأ المزيد

74 عاما على مجزرة العصابات الصهيونية في فندق سميراميس بالقدس

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

31عاما على استشـ.ـهاد القادة :- " صلاح خلف "أبو اياد " وهايل عبد الحميد "أبو الهول " وفخري العمري"

اقرأ المزيد