"هيئة الأسرى": 500 أسير مريض في سجون الاحتلال منهم 50 حالة صعبة وخطيرةفتـــح الاحتلال يستهدف المزارعين ورعاة الأغنام شرق غزةفتـــح "هيئة الأسرى": الاحتلال أصدر 153 قرار اعتقال إداري خلال حزيران المنصرمفتـــح "الخارجية" ترحب ببيان مجلس الكنائس العالمي بشأن الحالة في فلسطين المحتلةفتـــح الكنيسة المشيخية الأميركية بصدد التصويت على قرار اعتبار إسرائيل دولة فصل عنصريفتـــح أسير من يعبد يدخل عامه الـ20 في سجون الاحتلالفتـــح حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وصافيةفتـــح تواصل انتهاكات الاحتلال: جرحى ومعتقلون وهدم وإخطارات وقف بناء واقتحام للأقصى واعتداءات للمستوطنينفتـــح لابيد يتسلم رئاسة الحكومة الإسرائيلية من بينيتفتـــح اشتية يثمن موقف مجلس الشيوخ الفرنسي الرافض للاحتلال وكافة الإجراءات التي تقوض السلامفتـــح مجلس الكنائس العالمي: تمييز إسرائيل ضد الفلسطينيين أصبح علنيا ومنظمافتـــح مستوطنون يتلفون محاصيل صيفية في بلدة حلحول شمال الخليلفتـــح نادي الأسير: الاحتلال يُصعّد من عمليات التنكيل بحق المعتقلين وعائلاتهمفتـــح "الكنيست" يصوت على حل نفسه ويصادق على إجراء انتخابات بداية تشرين أول المقبلفتـــح الأحمد وقيادات فلسطينية في لبنان يبحثون الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلةفتـــح بريطانيا تتحضر لقطع إمدادات الغاز عن أوروبافتـــح إصابة قائد جيش الاحتلال بنابلس خلال تأمين اقتحام قبر يوسففتـــح استطلاع: الليكود يتصدر الأحزاب بـ36 مقعدافتـــح اعتقال 12 مواطنا من الضفةفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح

ماذا ترغب اسرائيل في الدفع نحو تأطير الصراع دينيا؟ ‏

08 مايو 2022 - 19:43
د. أماني القرم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

إنّ حالة تضخم القوة التي تعيشها اسرائيل وتنفثها سمًّا وعدواناً على الفلسطينيين من خلال جرأة غير ‏مسبوقة في ارتفاع منسوب عنف الاعتداءات على المسجد الاقصى والمقدسات الدينية والمصلّين، الغرض ‏منها توصيل رسالة استخفاف واستفزاز لمشاعر وكرامة الطرف الفلسطيني من ناحية ، واشارة الى إدراك ‏اسرائيلي وقناعة تامة بغياب رد فعل عربي واسلامي. لاشك أن اسرائيل اجتازت مرحلة خرق القوانين الدولية ‏والنقاشات المسدودة حول مسار سلام غائب ووصلت الى مرحلة ارساء واقع جديد لن يتم ترسيخه من وجهة ‏النظر الصهيونية الدينية التي تحكم اسرائيل إلا بتأطير الصراع دينيًّا. ولم يكن رفع العلم الاسرائيلي فوق ‏الحرم الابراهيمي في الخليل من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال اعتباطيا ، كذلك دعوة عضو الكنيست ‏المتطرف ايتمار بن غفير بأن الوقت مناسب لبناء كنيس داخل الاقصى ضرب من خيال عقل مريض . أو ‏النفي المسبق والمتكرر من رئيس حكومة الكيان نفتالي بينيت نية الشروع في مفاوضات لاقامة دولة ‏‏"ارهاب" ــــــــــ حسب قوله ــــ هي مسألة تتعلق بالحسابات السياسية والمحافظة على الائتلاف الحاكم داخل ‏اسرائيل. ‏

في الماضي وخلال تاريخ الصراع، حظي المتطرفون اليهود برعاية سياسية حكومية لاقتحاماتهم ودعم ‏نشاطهم لباحات الأقصى في ظل انتقادات متصاعدة من الجانب العلماني الاسرائيلي، وكان ينظر اليهم ‏على انهم عقبة في مسار السلام. في السنوات الأخيرة وتحديدا منذ العام 2003 منحت اسرائيل المتطرفين ‏المستوطنين حق الدخول الى الاقصى عبر باب المغاربة ، وفي كل عام كانت تزداد الاعداد والاستفزازات . ‏ولقد صاحبت هذه الرعاية الحكومية الرسمية للتطرف اليهودي دعماً مؤسساتيًّا لا محدود من قبل النخبة ‏الاسرائيلية حتى تصاعدت قوتهم التنظيمية والسياسية، وزاد تأثيرها في هياكل الحكومة ليصبحوا أكبر قوة ‏سياسية تسيطر على المشهد لا يمكن تجاوزها بتاتا، فهي اليوم تشكل مسار السياسة الاسرائيلية الحالية ‏والمستقبلية عبر حكومة منتخبة. وبعد أن كانوا أحد اسباب الصراع على الأرض باتوا اليوم في مكان ‏لتشكيل مستقبله الديني. ‏

القدس هي لب الصراع والهدف، والمشروع الصهيوني للسيطرة على المدينة المقدسة عبر إجراءات ‏وسياسات تمييزية وتطهير عرقي لسكانها الفلسطينيين، يبدو أنه وصل الى جزئه الحاسم، فالدين الذي لم ‏يكن أبداً سبباً ولا عائقاً للحل، تريد اسرائيل اليهودية الآن تقديمه كسبب وكعائق.‏

‏ تأطير الصراع دينيا مصلحة اسرائيلية ، لأنه يجعل الصراع القائم حول الأرض القابلة للقسمة والحقوق ‏العادلة غير قابل للحل والاحتلال مفيد لضمان الأمن، فالقيم المقدسة لا تخضع للتفاوض ولا للقوانين الدولية ‏ولا للضغوطات ولا للتقسيم بل سيكون هناك ضحية للتباكي عليها والتعاطف معها. وباستفزاز الفلسطينيين ‏ومشاعرهم في ظل حالة القهر التي يعيشون بها، فإن نار العنف ستشتعل وسيجد العالم نفسه مجروراً الى ‏جدليات محرقة جديدة على ايدي المسلمين بناء على ادعاءات اسرائيل، ومعظم الأصوات العالمية التي ‏تنادي بحل سياسي عادل ستصمت خوفا من نيران الحرب المقدسة التي ستدور حول سؤال دون إجابة: من ‏له الحق الالهي على هذه الأرض؟

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر