في اليوم 146 من العدوان: أكثر من 20 شهيدا جراء استهداف الاحتلال مواطنين ينتظرون وصول مساعدات غرب غزةفتـــح عشرات الشهداء في قصف على مخيمي النصيرات والبريج وخان يونسفتـــح استشهاد شاب في بيت فوريكفتـــح "الخارجية": حكومة الاحتلال ترفض مجددا الإجماع الدولي على إقامة دولة فلسطينية ببناء مستعمرة جديدةفتـــح الرئيس يبعث برسائل متطابقة إلى عدد من الرؤساء ورؤساء الوزراء والمنظمات والاتحاداتفتـــح استشهاد 6 أطفال في مستشفيي الشفاء وكمال عدوان نتيجة الجفاف وسوء التغذيةفتـــح اشتية يطالب النمسا بإعادة دعم الأونروافتـــح شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة ووسطهفتـــح شهيدان وجرحى في قصف الاحتلال منازل وسط قطاع غزةفتـــح مستشفى العودة في جباليا يعلن توقف خدماته لنفاد مخزون الوقودفتـــح ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 29954 منذ بدء العدوانفتـــح "الخارجية": اجترار المطالبة بحماية المدنيين دون وقف الحرب تواطؤ ومضيعة للوقت على حساب الدم الفلسطينيفتـــح عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح استشهاد 6 مواطنين وإصابة 22 آخرين في قصف الاحتلال مدينة غزةفتـــح مسؤولون أمميون أمام مجلس الأمن: ربع سكان غزة على بعد خطوة واحدة من المجاعةفتـــح كيف يتلاعب الاحتلال بمشاعر ذوي الشهداء والجرحىفتـــح في اليوم الـ145 للعدوان: شهداء ومصابون ونسف منازل في غارات وقصف مدفعي اسرائيلي لمناطق متفرقة بقطاع غزةفتـــح في اليوم الـ 144 من العدوان: شهداء وجرحى في سلسلة غارات اسرائيلية على مناطق مختلفة في قطاع غزةفتـــح ثلاثة شهداء وثلاثة جرحى برصاص الاحتلال في طوباس ومخيم الفارعةفتـــح "العفو الدولية": إسرائيل تتحدى حكم محكمة العدل الدولية لمنع الإبادة الجماعيةفتـــح

هل نجح الاحتلال في ضرب النسيج الاجتماعي في الداخل الفلسطيني؟

10 يوليو 2023 - 06:23
بهاء رحال
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يأتي هذا السؤال في ظل ارتفاع وتيرة العنف وزيادة الجريمة في الوسط العربي على نحو مرعب، كما وأن هذا السؤال ليس من باب الترف البعيد عن الواقع، ولا محاولة للهروب من هول المأساة، بقدر ما هو دلالة على حقيقة ما يحدث، وإن ظهرت الصورة للبعض مغايرة عن حقيقتها. فالاحتلال الذي تعمد على مدى العقود الماضية، كسر التماسك الاجتماعي والترابط الإنساني والقيمي، وضرب وحدة العائلات، ووحدة صوتها وحضورها وتناغمها في انصهارها العضوي، كتعبير حقيقي له تجليات انبعاثه، شعبًا واحدًا موحدًا مرتبطًا مع بعضه البعض تجمعه اللغة والأرض هوىً وهوية، الأمر الذي لم يرق له، كاحتلال كولينيالي بغيض، استيطاني احلالي، فحارب تلك الظواهر الجميلة المطرزة بفسيفساء وطنية، خيوطها تقية ندية، وألوانها عذبة شجية، طرزتها أيادي الجدات في وصايا العرف والعادة والتقليد، فكانت نبوءة الاحترام والتبجيل والتقدير كل صباح وعند المساء، وفي تعاويذ الحب والصبر والتآخي والتصالح والتعاضد والعفو والتسامح.

المجتمع الفلسطيني في الداخل، وعبر عقود طويلة من زمن الاحتلال بقي نصفنا الأجمل، الذي حافظ على أرضه وترابه، كما حافظ على هويته وانتمائه ولغة وقوة حضوره، ولأنه نصفنا الأجمل فإن كل حزن يصيبه، يوجعنا، ويؤلمنا، ونتداعى من حوله كما سائر الجسد، إن شكا عضو منه تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى.

من المؤسف جدًا أن نجيب على السؤال في الأعلى بكلمة " نعم" نجح بذلك الاحتلال إلى حد ما، بل ونجح إلى حد أكبر من التوقع، خاصة في السنوات الأخيرة حين بدت المدن والقرى العربية، مسرحًا لجريمة متدحرجة تتسع رقعتها ويزداد ضحاياها وتكبر الفجوة في صدع المجتمع العربي الفلسطيني، وهذا الذي يحدث، من جرائم قاسية مرده الأساسي هو سياسة قديمة وخطط دائمة اتبعها الاحتلال وأركان الكيان، ويبدو أنه نجح إلى حد ما حتى اللحظة، حيث أعداد القتلى يرتفع ويزداد كل يوم، ومع كل يوم نسمع عن جريمة جديدة أكثر بشاعة وأكثر دموية، حتى بات الأمر نكسة لكل واحد فينا، ونكبة تضرب ركيزة أساسية في حياة الشعوب، وهي قوة التعاون والتماسك والتعاضد، والقدرة على درء كل الآفات وعدم السقوط في وحل الجريمة والتشتت والتفتت.

الاحتلال الذي يرفع يد تنفيذ القانون في الوسط العربي لمكافحة ومحاربة الجريمة عن قصد، يهدف من وراء ذلك إلى زيادة الآفات وأبزرها القتل الذي يشتعل كالنار في كوم من القش، فعمليات الثأر لا تتوقف ولا يتوقف سيل الدم، وهذا أخطر ما يحدث وما نشاهده هذه الأيام، وعلى وجه التحديد منذ بداية العام، الذي هو العام الأكثر بشاعة والأخطر في الوسط العربي الفلسطيني، وبالتالي فإن مآسي الحالة تزداد ويزداد معها الانزلاق إلى قاع مجتمع الجريمة، وهذا ما يسعى له الاحتلال، وهذا أكثر ما يخيفنا، فهل اتخذت الجماهير العربية بكل أحزابها وعشائرها وجموع العائلات ورجال الإصلاح والسياسيين والاقتصاديين، وذوي الاختصاص والغيورين وغيرهم، الدور الضروري والواجب لحقن الدماء، ولاستعادة الوعي الجمعي، والدفع نحو مكافحة الجريمة بكل الوسائل والسبل.

ووسط كل ما يحدث فإن الرهان على عودة ترابط المجتمع، والخروج من وحل هذه الآفات، والنهوض من جديد، ممكنًا وهذا ما نتمنى أن يحدث وأن نراه ونلمسه في الأيام والأسابيع القادمة، وذلك ينبع من أن الطاقات المميزة والرهيبة والصفوة التي تتميز وتتألق وتبدع في مختلف المجالات، لا يمكن أن يرتهن مصيرها لمجتمع الجريمة، وبالتالي فإن الغالبية في الوسط العربي لا يمكن أن تسمح لفئة قليلة أن تأخذها إلى القاع.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2024
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29

لا يوجد احداث لهذا الشهر